فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 6623

وروى ابن أبي حاتم عن الليث بن سعد رحمه الله قال: أقاموا عشرين سنة يطلبون فيما عمل إخوة يوسف بيوسف لا تُقبل منهم حتى أتى جبريل يعقوب، فعلمه هذا الدعاء: يا رجاء المؤمنين لا تخيب رجائي، ويا غوث المؤمنين أغثني، ويا عون المؤمنين أعني، يا حبيب التوابين تُبْ علي، فاستجيب لهم [1] .

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن الحسن رحمه الله قال: كان أيوب عليه السلام كلَّما أصابته مصيبة قال: اللهم أنت أخذت وأنت أعطيت، مهما تبق نفسي أحمدك على حسن بلائك [2] .

وقد حكى الله عنه أنه قال في دعائه: {مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء: 83] .

وقد روى الحاكم في"مستدركه"عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ للهِ مَلَكًا مُوكَّلًا بِمَنَ يَقُوْلُ: يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين، فَمَنْ قالَهَا ثَلاثًا قالَ لَهُ المَلَكُ: إِنَّ أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ قَدْ أقْبَلَ عَلَيْكَ فَقُلْ حاجَتَكَ" [3] .

ولهذا الاسم خاصية في دفع البلاء إذا استحكم وضاق الأمر وعَظُمَ الخطيب، ألا ترى كيف أُلْهِمَهُ سيدنا أيوب عليه السلام وهو في

(1) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (7/ 2200) .

(2) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 89) .

(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (1996) وقال: صحيح، ورده الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت