وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"الفرج"عن يحيى بن سليم: أنه بلغه أنَّ ملك الموت عليه السلام استأذن ربه أن يسلم على يعقوب عليه السلام، فأذن له، فأتاه فسلَّم عليه فقال له: بالذي خلقك هل قبضت روح يوسف عليه السلام؟
قال: لا.
ثم قال: أفلا أعلمك كلمات لا تسأل الله بها شيئًا إلا أعطاك؟
قال: بلى.
قال: فقل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا ولا يُحصيه غيره.
قال: فما طلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف عليه السلام [1] .
وعن إبراهيم بن خلاد قال: نزل جبريل على يعقوب عليهما السلام، فسلَّم عليه، فشكى إليه ما هو فيه، فقال له جبريل: ألا أعلمك دعاء إذا أنت دعوتَ به فرَّج الله عنك؟
قال: بلى.
قال: قل: يا من لا يعلم كيف هو إلا هو، ويا من لا يبلغ كُنه قدرته غيره! فرج عني.
قال: فأتاه البشير [2] .
وعن مدلج، عن عبد العزيز، عن شيخ من قريش: أن جبريل
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الفرج بعد الشدة" (ص: 40) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الفرج بعد الشدة" (ص: 42) .