فهرس الكتاب

الصفحة 2421 من 6623

مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة: 128] .

وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى: الرضا عن الله تعالى والرحمة للخلق درجة المرسلين. رواه أبو نعيم [1] .

وروى هو وغيره عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] قال: الأواه: الرحيم [2] .

وعن قسامة بن زهير رحمه الله تعالى قال: بلغني أنَّ إبراهيم عليه السلام حدث نفسه أنه أرحم الخلق، قال: فرفعه الله حتى أشرف على أهل الأرض وأبصر أعمالهم، فلمَّا رآهم وما يفعلون قال: يا رب! دمر عليهم، فقال له ربه - عز وجل: أنا أرحم بعبادي منك يا إبراهيم، فاهبط فلعلهم يتوبون ويرجعون [3] .

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن عبد الرحمن بن أبزى - رضي الله عنه - قال: قال داود لسليمان عليهما السلام: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد [4] .

وروى الأصبهاني في"الترغيب"عن كعب رحمه الله قال: قال الله تعالى: يا موسى! أتريدُ أن أملأ مسامعك يوم القيامة بما يسرُّك؟ ارحم

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 262) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 206) ، والطبري في"التفسير" (11/ 48) .

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 104) .

(4) ورواه البخاري في"الأدب المفرد" (138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت