يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ؛ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِن الفِتْنَةِ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ وَقِلَّةُ المَالِ أَقَلُّ لِلْحِسَابِ" [1] ."
وروى ابن أبي الدنيا في"الموت"عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: ما أهدى إلي أخ هدية أحب إليَّ من السلام، ولا بلغني عنه خبر أحب إليَّ من موته [2] .
عن جعفر الأحمر رحمه الله قال: من لم يكن له في الموت خير، فلا خير له في الحياة [3] .
وروى ابن المبارك في"الزهد"، وابن أبي شيبة عن الربيع بن خُثيم رحمه الله تعالى قال: ما من غائبٍ ينتظره المؤمن خير له من الموت [4] .
وروى ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا عن مسروق رحمه الله تعالى: ما من شيء خيرٌ للمؤمن من لحدٍ قد استراح من هموم الدنيا، وأمن من عذاب الله تعالى [5] .
وروى البيهقي في"شعب الإيمان"عن علي - رضي الله عنه - قال: التوفيق خير قائد، وحسن الخلق خير قرين، والعقل خير صاحب، والأدب خير
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 427) .
(2) عزاه السيوطي في"شرح الصدور" (ص: 23) لابن أبي الدنيا.
(3) عزاه السيوطي في"شرح الصدور" (ص: 22) لابن أبي الدنيا.
(4) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 92) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (34843) .
(5) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34865) .