فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 6623

الشبم - بفتح المعجمة، وكسر الموحدة: البارد.

والشبم - بفتحتين: البَرد.

ومن رواه بالفتح فهو على حذف مضاف؛ أي: ذو الشبم.

وصفه بالمصدر مبالغة في برده لأن الماء كما برد لذَّ وأروى، ومن ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ أُصِحَّ جَسَدَكَ وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ البَارِدِ؟". رواه الترمذي، وابن حبان، والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - [1] .

وقوله:"خَيْرُ الْمَالِ الغَنَمِ"يجمع بينه وبين قوله:"خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأمُوْرَةٌ"بأن الغنم خير المهرة المأمورة؛ أي: المنتجة.

وروى البيهقي في"الشعب"عن أنس أنَّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الإِدَامِ اللَّحْمُ، وَهُوَ سَيِّدُ الإِدَامِ" [2] .

[ومن شواهده] [3] حديث علي - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ". رواه أبو نعيم في"الطب" [4] .

(1) رواه الترمذي (3358) ، وابن حبان في"صحيحه" (7364) ، والحاكم في"المستدرك" (7203) .

(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5902) .

(3) غير واضح في"م"، والمثبت من"ت".

(4) قال ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (2/ 248) : أخرجه أبو نعيم في"الطب النبوي"بسند ضعيف.

ورواه ابن ماجه (3305) عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، ولفظه:"سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت