فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 6623

أي: أحسن منها، أو خير حاصل له منها - أي: بسببها -، فالخير إنما يحصل لعمال الخير بأعمال الخير.

وقد سبق في الحديث أنَّ جماع الخير في التقوى.

وقال تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197] .

روى الطبراني في"الكبير"عن جرير - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ تتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا - يَعْنِي: مِنَ العَمَلِ الصَّالح والتقْوَى - يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ" [1] .

روى الإمام أحمد، والبغوي في"معجمه"، والبيهقي في"سننه"عن رجل من أهل البادية قال: أخذ بيدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يعلمني مما علمه الله، فكان فيما حفظت عنه أن قال:"إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقاءَ اللهِ إِلاَّ أَعْطاكَ خَيْرًا مِنْهُ" [2] . قال السخاوي: رجاله رجال الصحيح [3] .

روى أبو نعيم عن الشعبي قال: ما ترك أحد شيئًا لله في الدنيا، إلا عوضه الله في الآخرة ما هو خير منه [4] .

(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (2271) . قال أبو حاتم: حديث باطل، كما في"علل الحديث"لابن أبي حاتم (2/ 135) .

(2) رواه الإمام أحمد في (المسند) (5/ 78) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 335) .

(3) انظر:"المقاصد الحسنة"للسخاوي (ص: 577) .

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت