فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 6623

وقال تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [القصص: 79] ؛ يعني: قارون.

قال قتادة: {فِي زِينَتِهِ} : في حشمه، ذكر لنا أنهم خرجوا على أربعة آلاف دابة عليهم ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء، وعلى دوابهم قطائف الأرجوان.

وقال زيد بن أسلم: خرج في سبعين ألفًا عليهم المعصفرات.

وكان ذلك أول يوم في الأرض رُئيت المعصفرات فيها.

وقال ابن جريج: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان ومعه ثلاث مئة جارية على بغال شُهُب عليهنَّ ثياب حمر.

وقال السدي: خرج في جَوارٍ بيض على سروج من ذهب، عليهن ثياب حمر وحلي ذهب. رواها ابن أبي حاتم [1] .

قال تعالى: {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [القصص: 79] .

وكانوا أناسًا من أهل التوحيد، كما رواه ابن أبي حاتم عن قتادة [2] ، إلا أنهم كانوا يريدون الدنيا.

وفيه دليل على أن إرادة الدنيا لا تنقص التوحيد، إلا أنها تناقض المقال في الآخرة.

(1) انظر:"تفسير ابن أبي حاتم" (9/ 3014) .

(2) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 3015) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت