فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 6623

وروى الطبراني في"الكبير"- أيضًا - عن عمران بن حصين - رضي الله عنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِن أَفْضَلَ عِبادِ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الحَمَّادُوْنَ" [1] .

وروى ابن ماجه، وغيره عن ابن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ النَّاسِ ذُوْ القَلْبِ الْمَحْمُوْمِ [2] ، واللسَانِ الصَّادِقِ"، قيل: قد عرفنا اللسان الصادق، فما القلب المحموم؛ قال:"هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِي لا إِثْمَ فِيْهِ، ولا بَغْيَ وَلا حَسَدَ"، قيل: فمن على أثره؟ قال:"الَّذِي يَشْنأُ الدُّنْيَا، وُيحِبُّ الآخِرَةَ"، قيل: فمن على أثره؟ قال:"مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ" [3] .

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"قضاء الحوائج"، وأبو الشيخ عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلى اللهِ مَنْ حُبِّبَ إِليْهِ المَعُرُوفُ، وَحُبِّبَ إِليْهِ أَفْعَالُه" [4] .

وروى ابن أبي شيبة عن يزيد بن ميسرة رحمه الله - وكان قد قرأ

(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 124) .

(2) لعل الصواب:"المخموم"بدل"المحموم"بالخاء معجمة، ومن لا يضبط يرويه:"محموم القلب"بالحاء غير المعجمة، يقال: خممت البيت: إذا كنسته، والخمامة مثل الكناسة. انظر:"تصحيفات المحدثين"للعسكري (1/ 244) .

(3) رواه ابن ماجه (4216) لكن بلفظ مختصر. وصحح إسناده العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 713) . ورواه بلفظ الأصل: البيهقي في"شعب الإيمان" (5/ 264) .

(4) رواه ابن أبي الدنيا في"قضاء الحوائج" (ص: 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت