وفي رواية:"أَلا مَنْ وَلِي عَلَيْهِ وَالٍ فَرآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ فَلْيُنْكِرْ مَا يَأتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعةٍ" [1] .
وروى ابن النجار في"تاريخه"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خِيارُ أُمَّتِيْ مَنْ دَعا إِلَىْ اللهِ وَحَبَّبَ عِبادَهُ إِلَيْهِ، وَشِرارُ أُمَّتِيْ التجَّارُ؛ مَنْ كَثُرَتْ أَيْمانُهُ وَإِنْ كانَ صادِقًا" [2] .
وفي كتاب الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ} [فصلت: 33] الآية.
وروى أبو داود، والبيهقي في"السنن"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خِيَارُكُمْ أليَنُكمْ مَنَاكِبَ [3] فِيْ الصَّلاةِ" [4] .
وروى البيهقي في"الشعب"، والديلمي عن علي - رضي الله عنه - قال: قال
(1) رواه مسلم (1855) ، والإمام أحمد في"المسند" (26/ 24) .
(2) روى قريبًا منه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 143) بلفظ:"إن خيار الصديقين من دعا إلى الله، وحبب عباده إليه، ومن شر الفجار من كثرت أيمانه، وإن كان صادقًا، وإن كان كاذبًا لم يدخل الجنة".
(3) أراد بلين المناكب: لزوم السكينة في الصلاة وأن لا يلتفت فيها، وقيل: أراد به: أن لا يمنع لي من أراد أن يدخل بين الصفوف ليسد الخلل، أو يضيق المكان، فيمكنه من ذلك، ولا يدفعه بمنكبه، لتتراص الصفوف، ويتكاثف الجمع. انظر:"جامع الأصول"لابن الأثير (5/ 611) .
(4) رواه أبو داود (672) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4969) .