لَمْ يُدْرِكْهَا بِعَمَلٍ إِلى الْحَوْلِ" [1] ."
وروى هو، والديلمي عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السَّابِقُوْنَ السَّابِقُوْنَ أُوَلئِكَ الْمُقَرَّبُوْنَ، أَوَّلُ مْنَ يُهَجِّرُ إِلى الْمَسْجِدِ وَآخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْه" [2] .
وروى أبو نعيم في كتاب"حرمة المساجد"عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَحَبُّ البِقَاعِ إِلى اللهِ الْمَسَاجِدُ، وَأَحَبُّ أَهْلِهَا إِلى اللهِ أَوَّلُهُم دُخُوْلًا وَآخِرُهُم خُرُوْجًا، وَأَبْغَضُ البِقَاعِ إِلى اللهِ الأَسْوَاقُ، وَأَبْغَضُ أَهْلِهَا إِلى اللهِ أَوَّلُهُم دُخُوْلًا وَآخِرُهُم خُرُوْجًا" [3] .
والتبكير إلى الجمعة داخل في ذلك، والأحاديث في فضل السبق فيه معروفة [4] .
وروى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبو نعيم عن عثمان بن أبي سودة مولى عبادة بن الصامت قال: بلغنا في هذه الآية: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة: 10 - 11] أنهم السابقون إلى المساجد، والخروج في سبيل الله تعالى [5] .
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 98) .
(2) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (3574) .
(3) ورواه أبو الشيخ في"العظمة" (2/ 675) مع اختلاف يسير.
(4) انظر:"اللمعة في خصائص الجمعة"للسيوطي (ص: 47) وما بعدها.
(5) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 109) . ولفظه:"أولهم رواحًا إلى="