تَبَيَّنْ وَكُنْ مِثْلِي أَوِ ابْتَغِ صاحِبًا ... كَمِثْلِكَ إِنِّيْ مُبْتَني صاحِبًا مِثْلِيْ
وَلَنْ يَلْبَثَ الأَقْرانُ أَنْ يَتَفَرَّقُوْا ... إِذا لَمْ يُؤَلَّفْ رُوحُ شَكْلٍ إِلَىْ شَكْلِ [1]
ونقل الماوردي في كتاب"أدب الدين والدنيا"عن علي - رضي الله عنه: أنه قال: الصاحب مُنَاسِب.
قال: وقال بعض الحكماء: اعرف أخاك بأخيه قبلك.
وقال بعض الأدباء: يظن بالمرء ما ظن بقرينه.
وقال ابن مسعود: ما شيء أدل على شيء - ولا الدخان على النار - من الصاحب على الصاحب [2] .
وقال أيضًا: اعتبروا الأرض بأسمائها، والصاحب بالصاحب [3] .
قال ابن حجر العسقلاني في"أماليه"- بعد أن أسند هذا الأثر عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه: رواه مُسدَّد في"مسنده"، قال: وقد وجدته في شعر قديم مات قائله قبل الهجرة [4] .
(1) انظر:"العزلة"للخطابي (ص: 52) .
(2) انظر:"أدب الدنيا والدين"للماوردي (ص: 206) .
(3) رواه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (2/ 163) ، قال الحافظ ابن حجر في"الأمالي المطلقة" (ص: 152) : هذا موقوف صحيح.
(4) انظر:"الأمالي المطلقة"لابن حجر (ص: 152) .