الأرضِ تتَفَقَّهُونَ في الدِّينِ؛ فَإِذا أتوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا" [1] ."
ورواه الخطيب، ولفظه:"سَيَأْتِيكُمْ شَبابٌ مِنْ أَقْطارِ الأَرْضِ يَطْلَبُونَ الْحَدِيثَ؛ فَإِذا جاؤُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا".
وفي رواية له:"سَيَأْتِي مِنْ بَعْدِي قَوْم يَسْألونكُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي؛ فَإِذا جاؤُوكُمْ فَالْطُفُوا بِهِمْ وَحَدِّثُوهُمْ" [2] .
وفي رواية أخرى أنه كان -يعني: أبا سعيد رضي الله تعالى عنه- إذا رأى شبابًا قال: مرحبًا بوصية رسول الله.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أوصانا أن نوسع لكم في المجلس وأن نفهمكم الحديث، فإنكم خلوفنا وأهل الحديث بعدنا [3] .
وروى أبو نعيم عن محمد بن عمران قال رجل للشعبي: إن فلانًا عالم.
قال: ما رأيتُ عليه بهاء العلم.
قيل: وما بهاؤه؟
قال: السكينة؛ إذا علم لا يعنف، وإذا علم لا يأنف [4] .
(1) رواه الترمذي (2650) ، وكذا ابن ماجه (249) .
(2) رواه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (ص: 21) .
(3) رواه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (ص: 22) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 323) .