فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 6623

ورواه ابن عبد البر عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه والمرهبي في"فضل العلم"عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه، والشيرازي في"الألقاب"، وغيره عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يُوْزَنُ يَومَ القِيامَةِ مِدادُ العُلَماءِ وَدِماءُ الشُّهَداءِ، فَيَرْجِحُ مِدادُ العُلَماءِ عَلى دِماءِ الشُّهَداءِ" [1] .

وذكر ابن الحاج في"المدخل" [الحديث ثم قال] : وهذا بَيِّن لأن دم الشهداء إنما هو في ساعة من نهار أو ساعات، ثم انفصل الأمر فيه لإحدى الحسنيين، ومداد العلماء هو وظيفة العمر ليلًا ونهارًا، ثم إنه محتاج فيه لمباشرة غيره لابد من ذلك، إما أن يعلم أو يتعلم، وكلاهما يحتاج فيه إلى مجاهدة [عظيمة] [2] لأجل خلطة الناس ومباشرتهم، وذلك أمر عسير لأنه يحتاج أن كل من اجتمع به ينفصل وهو طيب النفس منشرح الصدر؛ بذلك مضت السنة وانقرض السلف عليه [3] .

(1) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/ 35) عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -.

وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 12) .

ورواه السهمي في"تاريخ جرجان" (ص: 222) عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -.

ورواه أبو نعيم في"تاريخ أصبهان" (2/ 179) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.

وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 423) .

(2) ما بين معكوفتين من"المدخل".

(3) انظر:"المدخل"لابن الحاج (1/ 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت