فقال:"العِلْمُ بِاللهِ".
فقيل: نسأل عن العمل وتجيب عن العلم؟
فقال:"قَلِيلُ العَمَلِ يَنْفَعُ مَعَ العِلْمِ، وَإِنَّ كَثِيرَ العَمَلِ لا يَنْفَعُ مَعَ الْجَهَلِ" [1] .
وروى البيهقي في"الشعب"عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: أفضل الناس المؤمن العالم؛ إن احتيج إليه نفع، وإن استغنى عنه أغنى نفسه [2] .
وروى الترمذي وصححه، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فَضْلُ العالِمِ عَلى العابِدِ كَفَضْلِي عَلى أَدْنىَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحابِي، إِنَّ اللهَ - عز وجل - وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ؛ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِها، حَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ" [3] .
وروى أبو يعلى عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فَضْلُ العالِمِ عَلى العابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَة؛ ما بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَما بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ" [4] .
(1) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/ 45) . وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 15) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (1720) .
(3) تقدم تخريجه.
(4) ورواه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (3/ 60) وقال: قال البخاري: عنده مناكير. ثم قال - أي ابن عدي: وللخليل أحاديث غرائب، ولم أر في حديثه حديثًا منكرًا قد جاوز الحد، وليس هو متروك الحديث.