فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 6623

إِلى اللهِ فآوَاهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَى فَاسَتَحْىَ اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ" [1] ."

وأما التشبه بالعلماء في النهايات فيحصل بأمرين:

-العمل بالعلم.

-وتعليمه لمن لم يعلمه.

وأما العمل بالعلم فإنما يُراد العلم لأجله.

وقد قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لعبد الله بن سلام - رضي الله عنه: من العلماء؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما ينفي العلم من صدور الرجال؟ قال: الطمع. رواه الدارمي [2] ، وغيره.

وروى الطبراني في"الصغير"، والبيهقي في"الشعب"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا [يومَ القيامةِ] عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ" [3] .

(1) رواه الإمام مالك في"الموطأ" (2/ 960) ، والبخاري (66) ، ومسلم (2176) .

(2) رواه الدارمي في"السنن" (575) .

(3) رواه الطبراني في"المعجم الصغير" (507) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"1778). قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 185) : فيه عثمان البري، قال الفلاس: صدوق لكنه كثير الغلط، صاحب بدعة، ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت