فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 6623

لَهُمْ رَبُّهُمْ [آل عمران: 195] .

ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء لمن أضافوه:"أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ" [1] ؛ لأنهم إذا أكلوا دعوا لصاحبه؛ لأنَّ من السّنة الدعاء للمضيف وللمحسن، ودعاؤهم ترجى إجابتهُ.

وروي عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر - رضي الله عنه - ذات ليلة يحرس، فرأى مصباحًا في بيت؛ إذا عجوز تنفش صوفًا وتقول: [من الرجز]

عَلَىْ مُحَمَّدٍ صَلاةُ الأَبْرارْ ... صَلَّىْ عَلَيْهِ الطيبوْنَ الأَخْيارْ

قَدْ كُنْتُ قَوَّامًا بِذا بِالأَسْحارْ ... يا لَيْتَ شِعْرِيْ وَالْمَنايا أَطْوارْ

هَلْ تَجْمَعَنيْ وَحَبِيْبِيَ الدَّارْ ...

تعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجلس عمر - رضي الله عنه - يبكي.

وفي رواية أنه قال لها: لا تنسي عمر، فقالت:

وَعُمَرُ فَاغفِرْ لَهُ يا غَفَّارُ [2]

(1) رواه أبو داود (3854) ، وصحح الإِمام النووي إسناده في"رياض الصالحين" (ص: 235) .

(2) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 363) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت