فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 6623

ثيابكم، وجززتم شعوركم، فضحتم القراء فضحكم الله، أما والله لو زهدتم فيما عندهم لرغبوا فيما عندكم، ولكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيما عندكم، فأبعد الله من أبعد [1] .

-ومنها: الخفاء، وإسرار الأعمال الصالحة، وخصوصًا الذكر:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيْرُ الذكْرِ الخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرزْقِ مَا يَكْفِيْ".

رواه الإِمام أحمد، وابن حبان في"صحيحه"، والبيهقي في"الشعب"من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - [2] .

وروى أبو داود، والترمذي، والنسائي عن عقبه بن عامر - رضي الله عنه -، والحاكم وصححه، عن معاذ - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْجَاهِرُ بِالقُرْآنِ كَالجِاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ" [3] .

وروى الإِمام أحمد، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن أبي ذر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْدُ الْمُقِلّ إِلى فَقِيْر في سِرِّ" [4] .

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 151) ، وقد تقدم ولكن عزاه للدينوري.

(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 172) ، وابن حبان في"صحيحه" (809) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (552) .

(3) تقدم تخريجه.

(4) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (2/ 358) ، وابن حبان في"صحيحه" (3346) ، والحاكم في"المستدرك" (1509) لكن عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت