فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 6623

فَما تَناكَرَ مِنْها فَهْوَ مُخْتَلِفٌ ... وَما تَعارَفَ مِنْها فَهْوُ مُؤْتَلِفُ [1]

وقد روى الإمام أحمد، والحسن بن سفيان في"مسندهما"عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن امرأة بمكة كانت تُضحِك النِّساء، وكانت بالمدينة أخرى، فنزلت المكيَّة على المدنيَّة، فدخلت على عائشة، فأضحكتها، فقالت: أين نزلتِ؟ فذكرت لها، فقالت: صدق الله ورسوله؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الأَرْوَاحُ جُنُوْدٌ مُجَنَّدةٌ"، الحديث [2] .

وروى البخاري في"أدبه"، والطبراني في"معجمه الكبير"عن عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ رُوْحَيِ الْمُؤْمِنَيْنِ يَلْتَقِيانِ عَلَى مَسِيرَةِ يَويم وَلَيْلَةٍ، وَما رَأَى واحِدٌ مِنْهُما وَجْهَ صاحِبِهِ" [3] .

(1) البيتان لأبي نواس، كما في"أخبار أبي نواس"للأصبهاني (ص: 256) .

(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 295) عن أبي هريرة مختصرًا، ورواه البيهقي في"شعب الإيمان" (9039) . قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 469) : أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده بسند حسن، وحديث عائشة عند البخاري تعليقا مختصرًا بدونها.

(3) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (261) ، والإمام أحمد في"المسند" (2/ 220) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 274) : رواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، ورواه الطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت