فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 6623

متى كان أحدهما أرفع من الآخر مقامًا لحق به.

ثم له فائدة أخرى في التحاب، بل لهما إذا تحابا في الله - وهما مقصران في الطاعة - في التحاب هذه الفائدة العظيمة، وهي ما رواه أبو نعيم عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَنا شَفِيْعٌ لِكُلِّ أَخَوَيْنِ تَحابَّا فِي اللهِ مِنْ مَبْعَثِي إِلَى يَومِ الْقِيامَةِ" [1] .

ولا شك أن الشفاعة إنما تكون لمن قصرت به أعماله.

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 368) عن سلمان، ورواه ابن قدامة المقدسي في"المتحابين في الله" (ص: 54) عن علي بن أبي طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت