قال الحسن: إن البكاء داع إلى الرحمة [1] .
وقال أبو حازم رحمه الله: بلغنا أن البكاء من خشية الله مفتاح الرحمة [2] .
وقال محمَّد بن واسع رحمه الله: بلغنا أن الباكي مرحوم [3] .
وقال الحسن رحمه الله: بلغنا أنَّ الباكي من خشية الله مرحوم يوم القيامة [4] .
وقال فرقد السبخي: قرأت في بعض الكتب: قل للبكائين من خشية الله عز وجل: أبشروا؛ فإنكم أول من تنزل عليه الرحمة إذا نزلت [5] .
وقال رشدين [6] بن سعد عن بعض أصحابه: قرأت في بعض الكتب: قل للمريدين من عبادي فليجالسوا البكائين من خشيتي؛ لعلي أصيبهم برحمتي إذا أنا رحمت البكائين [7] .
وقال الحسن: لو بكى عبد من خشية الله عز وجل لرحم من حوله ولو
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (38) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (34) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (33) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (16) .
(5) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (18) .
(6) في"م":"رشد".
(7) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (27) .