فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 6623

ونقل أبو طالب المكي عن سهل بن عبد الله التُّستري رحمه الله تعالى أنه قال: مخالطة الولي للناس ذل، وتفرده عز، وقَلَّما رأيت وليًا لله إلا منفردًا [1] .

ونقل القشيري عنه قال: الولي الذي توالت أفعاله على الموافقة [2] .

ونقل عنه غيره أنه قال: الولاية ملك [3] النفس وسعة الصدر [4] .

وروى أبو نعيم عن أبي يزيد رحمه الله تعالى قال: أولياء الله مخدرون معه في جمال [5] الأنس به، لا يراهم أحد في الدنيا والآخرة إلا من كان محرمًا لهم، وأما غيرهم فلا إلا منتقبين من وراء حجبهم [6] .

وروى القشيري عنه قال: أولياء الله عرائس الله، ولا يرى العرائس إلا المحرمون، وهم مخدرون عنده في جمال الإنس، لا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة [7] ؛ فلا يراهم أحد على ما هم عليه وإن رأوا أجسادهم وخالطوهم وهم غير عارفين بهم.

(1) انظر:"قوت القلوب"لأبي طالب المكي (1/ 174) .

(2) وانظر:"تفسير السلمي" (1/ 306) .

(3) في"تفسير السلمي":"طيب"بدل"ملك".

(4) ذكره السلمي في"تفسيره" (1/ 313) لكن عن محمَّد بن الفضل.

(5) في"حلية الأولياء":"حجال"بدل"جمال".

(6) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 41) .

(7) انظر:"الرسالة القشيرية" (ص: 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت