فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 6623

كُلّ ما هامَتِ الْعَوالِمُ فيه ... فَهْوَ فَرْعٌ وَأَنْتَ لِلْكُلِّ أَصْلُ

وذكرت بذلك ما رواه الدارقطني في"الأفراد"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أهلُ شُغْلِ الله في الدُّنْيا هُمْ أَهْلُ شُغْلِ الله في الآخِرَةِ، وَأَهْلُ شُغْلِ أَنْفُسِهِمْ في الدنْيا هُمْ أَهْلُ شُغْلِ أَنْفُسِهِمْ في الآخِرَةِ" [1] .

وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد في"الزهد"عن شميط بن عجلان قال: إن أولياء الله آثروا رضي ربهم عز وجل على هوى أنفسهم، فأرغموا أنفسهم كثيرًا لرضى ربهم تبارك وتعالى، فأفلحوا وأنجحوا [2] .

وروى أبو عبد الرحمن السلمي في"طبقاته"، وأبو نعيم عن أبي يزيد البسطامي رحمه الله تعالى: اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفًا فشغلهم بالعبادة [3] .

وذكر السلمي في"الحقائق"عنه قال: ولي الله الذي يأخذ كتاب الله بيمينه، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بشماله، ويتزر بالدنيا، ويرتدي بالآخرة، ويلي

(1) رواه الدارقطني في"الأفراد"كما في"أطراف الغرائب والأفراد" (5/ 257) ، وكذا الديلمي في"مسند الفردوس" (1660) .

(2) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 127) .

(3) رواه السلمي في"طبقات الصوفية" (ص: 71) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت