الولايَةَ لِلَّهِ" [1] ."
وأخرجه ابن أبي الدنيا بنحوه، وزاد:"قالَ اللهُ تَعالَى: إِنَّ أَوْلِيائِي مِنْ عِبادِي وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ" [2] .
وروى البيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: عادِ في الله ووالِ في الله؛ فإنه لا ينال ولاية الله إلا بذلك، ولا يجد رجل طعم الإيمان -وإن كثرت صلاته وصيامه- حتى يكون كذلك [3] .
وروى ابن أبي الدنيا عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَحَقَّ ولايَةَ اللهِ وَطاعَتَهُ: حِلْمٌ أَصِيلٌ يَدْفَعُ بِهِ سَفَه السَّفِيهِ عَنْ نَفْسِهِ، وَوَرَعٌ صادِقٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعاصِي اللهِ، وَخُلُقٌ حَسَنٌ يُدارِي بِهِ النَّاسَ" [4] .
وروى أبو نعيم عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الله تَعالَى أَوْحَى إِلَيَّ: يا أَخا الْمُرْسَلِينَ! وَيا أَخا الْمُنْذِرِينَ! أَنْذِرْ قَوْمَكَ أَنْ لا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيوتي وَلأَحِدٍ عِنْدَهُمْ مَظْلَمَةٌ؛ فَإِنِّي ألعَنُهُ ما دامَ قائِمًا بَيْنَ"
(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (3/ 430) ، وهو عند الطبراني في"المعجم"الأوسط" (651) من حديث عمرو بن الحمق - رضي الله عنه -. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 58) : رواه الطبراني وفيه رشدين بن سعد، والأكثر على تضعيفه."
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الأولياء" (ص: 16) .
(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (9514) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الأولياء" (ص: 13) .