الْمُتَّقِينَ [الجاثية: 19] .
* وقد أحببت أن أذكر هنا جملًا من أوصاف الأولياء -وإن كانت هي أوصاف الصالحين المندرجة تحت الإيمان والتقوى- تحريكًا للعبد ليتحلى بحليتهم، ويتشبه بهم في طريقتهم:
روى الطبراني -ورجاله ثقات- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62] ؛ قال:"الَّذِينَ يُذْكَرُ اللهُ بِذِكْرِهِمْ" [1] .
وفي لفظ:"الَّذِينَ إِذا رُؤُوا يُذْكَرُ اللهُ لِرُؤْيتِهِمْ".
وأخرجه الضياء في"المختارة" [2] .
وفي لفظ آخر عنه قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أولياء الله؟
قال:"الَّذِينَ إِذا رُؤُوا ذُكِرَ الله". أخرجه ابن المبارك، والبزار، وآخرون [3] .
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12325) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 36) : رواه الطبراني عن شيخه الفضل بن أبي روح، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(2) ورواه الطبري في"التفسير" (11/ 131) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 1964) .
(3) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 72) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (11235) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 78) : رواه البزار =