فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 6623

الشعير وجريش الملح [1] .

وكان يوسف عليه السلام يجوع وبيده خزائن الأرض، فيقال له في ذلك، فيقول: أخاف أن أشبع فأنسى الجائعين [2] .

وكان عثمان -رضي الله عنه- يطعم الناس طعام الإمارة، ويفطر على خبز الشعير والخل والزيت، واشترى بئر رومة بعشرين ألفًا، وحمل جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسًا، وتصدق بالألوف [3] .

قال عبد الرحمن بن سمرة رضي الله تعالى عنه: كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جيش العسرة، فجاء عثمان رضي الله تعالى عنه بألف دينار، فنثرها بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم ولى، فسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو يقلب الدنانير، وهو يقول:"ما يَضُرُّ عُثمانَ ما فَعَلَ بَعدَ هَذا اليَومِ". رواه أبو نعيم، وغيره [4] .

وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه كثيرَ الصدقات؛ شاطرَ الفقراء على ماله مرات.

(1) انظر:"الزهد"للإمام أحمد (ص: 91) بمعناه.

(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 38) عن وهب بن منبه.

(3) انظر:"فضائل عثمان"لعبد الله ابن الإمام أحمد (ص: 57) ، و"تاريخ الخلفاء"للسيوطي (ص: 151) .

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 59) ، وكذا الإمام أحمد في"المسند" (5/ 63) ، والترمذي (3701) وحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت