وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لابنته:"إِنِّيْ أُبْغِضُ أَنْ"
تَكُوْنَ الْمَرْأةُ تشْكُوْ زَوْجَها" [1] ."
-ومن صلاحيتها لدينها هي: أن لا تخالط النسوة اللاتي يتبجحن بثروة أزواجهن، أو بأحسابهم، أو بكثرة نكاحهم لتكون بذلك قاصرة الطرف على بعلها، غير متشوفة إلى غيره، ولا تنظر إلى أجنبي أصلًا، بل تغض طرفها، وتحفظ نفسها بقدر الإمكان.
قال الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] الآية.
وروى أبو داود، والترمذي وصححه، والنسائي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها: أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وميمونة رضي الله عنها، قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم، فدخل عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"احْتَجِبا عَنْهُ"، فقلت: يا رسول الله! أليس هو أعمى لا يبصرنا؟ قال:"أَفَعَمْياوانِ أَنْتُما؟ أَلُسْتُما تُبْصِرانِهِ؟" [2] .
-ومن صلاحيتها لدينها: أن لا تخرج من بيتها إلا بإذن بعلها، وإذا خرجت تنزهت عن التبرج بالزينة والطيب تحصنًا عن استشراف الفسَّاق إليها وتعففًا وحياءً.
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (8734) .
(2) رواه أبو داود (4112) ، والترمذي (2778) وصححه، والنسائي في"السنن الكبرى" (9241) .