فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 6623

صِغَرِه، وَأَرْعاهُ عَلَىْ زَوْجٍ فِيْ ذاتِ يَدِهِ" [1] ."

تضمن الحديث وصف الصالحات بالحنو على الأولاد، والقناعة باليسير من الأزواج.

-ومن صلاحيتها للزوج - أيضًا: أن لا تعيِّره بزوج لها قبله، ولا بأبيها، ولا بأخيها، ولا بأحد من أقاريها، ولا بجاره، ولا بغير ذلك، ولو بالتعريض؛ فإن ذلك مكدر عليها وعليه.

وكذلك لا تقول له: ما رأيت منك خيرًا، أو: أي خير رأيت منك؟

أو: ما الذي صنعته معي؟ فإن ذلك من كفران العشير.

وكذلك شكايته، وذمه إلى أهلها، وغيرهم من غير ضرورة.

روى الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في نسوة، فسلم علينا، فقال:"إِيَّاكُنَّ وَكُفْرانَ الْمُنْعِمِيْنَ"، قلنا: يا رسول الله! وما كفران المنعمين؟ قال:"لَعَل إِحْداكُنُّ تَطُوْلُ أَيْمَتُها بَيْنَ أَبَوَيْها، وَتَعْنُسُ، فَيَرْزُقُها اللهُ زَوْجًا، وَيَرْزُقُها مِنْهُ مالًا"

وَوَلَدًا، فَتَغْضَبُ الْغَضْبَةَ، فتَقُوْلُ: ما رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطّ" [2] ."

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 275) ، والبخاري (3251) ، ومسلم (2527) .

(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 452) ، وكذا البخاري في"الأدب المفرد" (1048) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 311) : رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف وقد وثق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت