وقال محمد بن كعب القرظي رحمه الله تعالى: كان في خلقها شيء [1] ] [2] .
رواهما ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن عساكر.
ولا شك أن حسن الخلق، وطيب اللسان من تمام الصلاح، بل هما معظمه.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: ما استفاد رجل بعد إيمان بالله خيرًا من امرأة حسنة الخلق، وَدُودٍ وَلُودٍ، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرًا من امرأة سيئة الخلق، حديدة اللسان. رواه ابن أبي شيبة [3] .
وروى ابن السمعاني في"أماليه"عن أبي معبد الخزاعي: أنه قيل له: يا أبا معبد! أي النساء أحب إليك؛ قال: أحب النساء إلي من ولدت في نعمة، ثم أصابتها حاجة، فمعها ذل الحاجة، ومعها أخلاق النعمة، لا قارنة فتحن، ولا [ .... ] [4] فتمجن، بهية من بعيد، مليحة من بعيد.
(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (19/ 53) .
(2) من قوله:"وروى الحاكم في المستدرك" (ص: 476) إلى هنا، سقط من"أ"بمقدار لوحة كاملة، والاستدراك من النسخة"م"و"ت".
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (17142) .
(4) كلمة غير واضحة في"م"و"أ"، وموضعها بياض في"ت".