كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [الجاثية: 21] .
وفي هذه الآية اعتبار عظيم، وتفرقة ظاهرة بين الفريقين، ومن عمل عمل المجترحين، وأراد ثواب الصالحين، فهو في حمق مبين.
وقال مسروق: قرأ تميم الدَّاري سورة الجاثية، فلما أتى على هذه الآية: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ} [الجاثية: 21] ، الآية، لم يزل يكررها، ويبكي حتى أصبح. رواه ابن المبارك، وابن أبي شيبة، والطبراني، وآخرون [1] .
(1) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 31) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (1250) .