فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1029

و هو علّة لغيره، فيكون جمعا بين السلب والإضافة، إذ نفي علّة له سلب وجعله علّة لغيره إضافة (غ، ت، 107، 7) - الواجب الوجود بذاته وحده لا شريك له (بغ، م 2، 61، 20) - الواجب الوجود بريء من صفات الأجسام، من جميع الجهات. فإذن لا سبيل إلى إدراكه إلّا بشيء ليس بجسم، ولا هو قوة في جسم، ولا تعلق له بوجه من الوجوه بالأجسام (طف، ح، 65، 25) - إنّ الموجود الواجب الوجود متّصف بأوصاف الكمال كلّها، ومنزّه عن صفات النقص وبريء منها (طف، ح، 67، 21) - إنّ واجب الوجود لا يشارك الأشياء في معنى جنسي ليمتاز عنها بالفصل، إذ وجوده عين ماهيّته، ولا كذا وجود غيره. ووجوده امتاز عن وجود غيره بكمالية له واجبة في حقيقة نفسه (سه، ل، 130، 14) - واجب الوجود عنده (ابن سينا) ضربان: واجب الوجود بذاته، وواجب الوجود بغيره (ش، ته، 71، 21) - واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس وإنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته وكأنها راجعة إلى نفي العلّة؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد، وذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته خارج النفس في الوجود، مثل ما يفهم من قولنا: موجود أبيض، وإنما يفهم منه حالة عدمية هي عدم الانقسام، وكذلك واجب الوجود إنما يفهم من وجوب الوجود حالة عدمية اقتضتها ذاته، وهو أن يكون وجوب وجوده بنفسه لا بغيره (ش، ته، 121، 15) - إن الواجب الوجود منه ما هو واجب لنفسه، ومنه ما هو واجب لعلّة، والذي هو واجب لعلّة ليس واجبا لنفسه (ش، ته، 121، 27) - واجب الوجود لا يكون إلّا واحدا (ش، ته، 140، 18) - إن المفهوم من واجب الوجود ما لا علّة له (ش، ته، 168، 18) - قالت الفلاسفة: إن البرهان قد أدّى إلى أن واجب الوجود ليس له علّة فاعلة فليس له قابلة، وإذا وضعتم ذاتا وصفات فقد وضعتم علة قابلة (ش، ته، 185، 19) - واجب الوجود واحد ضرورة (ش، ته، 216، 17) - واجب الوجود ليس له فصل به ينقسم (ش، ته، 217، 12) - واجب الوجود هو البرهان على الكل وليس شيء غيره يكون برهانا عليه (ر، م، 363، 12) - إنّ واجب الوجود لكونه واجب الوجود ليس بعرض لأنّ كل عرض محتاج إلى المحلّ ولا شيء من الواجب لذاته محتاج (ر، ل، 87، 2) - (واجب الوجود) ليس بمادة ولا صورة لأنّ كل واحدة منهما مفتقرة إلى الأخرى ولا شيء من الواجب بمفتقر (ر، ل، 87، 4) - (واجب الوجود) لا يقبل التغيّر لأنّه من حيث هو هو إن كان كافيا في ثبوت شيء أو عدمه وجب أن يدوم ذلك الثبوت أو العدم بدوام ذاته (ر، ل، 87، 5) - (واجب الوجود) أزلي أبدي لأنّه من حيث هو هو موجود فيكون موجودا أبدا، ولأنّه لو قبل العدم لتوقّف وجوده على عدم سبب العدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت