فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1029

-إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم وهي الصورة التي من أجلها كانت المادة وهي جوهر الشي ء. وهذه الطبيعة هي التي ماهيّتها وصورتها في أنها قابلة لغيرها وهي الصورة (ش، ت، 1015، 18) - إن كان الأول سبحانه علّة تركيب أجزاء العالم التي وجودها في التركيب فهو علّة وجودها ولا بد، وكل من هو علّة وجود شيء ما فهو فاعل له (ش، ته، 100، 23) - اسم العلّة يقال باشتراك الاسم على العلل الأربعة، أعني الفاعل، والصورة، والهيولى، والغاية (ش، ته، 155، 18) - الشيء قد يسلب عن الشي ء، إما لمعنى بسيط يخصّه وهو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من ذاته، وإما لصفة غير خاصّة له، وهو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من اسم العلّة (ش، ته، 169، 1) - الذي يكون لغير علّة ولا سبب هو عن الاتفاق (ش، م، 201، 6) - إنّ العلّة هي كل ذات يستلزم منه أن يكون وجود ذات أخرى إنّما هو بالفعل من وجود هذا بالفعل (ر، م، 458، 18) - إنّ العلّة لا بدّ وأن تكون ملائمة للمعلول، فإنّا نعقل بين النار والإحراق ضربا من الملائمة لا توجد تلك الملائمة بين الماء والإحراق (ر، م، 461، 6) - وجوب حصول العلّة عند حصول المعلول (ر، م، 477، 8) - إنّ العلّة قد تكون معدّة وقد تكون مؤثّرة. أمّا المعدّة فجائز تقدّمها على المعلول إذ هي غير مؤثّرة في المعلول بل تقرّب المعلول إلى حيث يمكن صدوره عن العلّة. وأمّا المؤثّرة فإنّه يجب مقارنتها للأثر (ر، م، 628، 10) - أمّا العلّة، فقد تطلق، ويراد بها: العلّة الفاعليّة، والعلّة المادّية، والعلّة الصّوريّة، والعلّة الغائيّة (س، م، 122، 7) - العلّة لغة عبارة عن معنى يحلّ بالمحلّ فيتغيّر به حال المحلّ ومنه يسمّى المرض علّة لأنّه بحلوله يتغيّر حال الشخص من القوّة إلى الضعف. وشريعة عبارة عمّا يجب الحكم به معه. والعلّة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب (جر، ت، 159، 18) - العلّة هي ما يتوقّف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثّرا فيه (جر، ت، 160، 2)

علّة الإبداع

-علّة الإبداع هو الواحد الحق الأول، والعلّة التي منها مبدأ الحركة، أعني المحرّك مبدأ الحركة، أعني المحرّك، هي الفاعل. فالواحد الحق الأول، إذ هو علّة مبدأ حركة التهوّي- أي الانفعال- فهو المبدع جميع المتهوّيات (ك، ر، 162، 7)

علّة الإدراك

-علّة الإدراك هو التبرّي من الهيولى (ش، ته، 244، 26)

علّة أزلية

-من لا يعترف بوجود علل لا نهاية لها لا يقدر أن يثبت علّة أولى أزلية، لأن وجود معلومات لا نهاية لها هي التي اقتضت وجوب علّة أزلية من قبلها استفاد وجودا ما لا نهاية له، وإلا فقد كان يجب أن تتناهى الأجناس التي كل واحد من أشخاصها محدث، وبهذا الوجه فقط أمكن أن يكون القديم علّة للحوادث، وأوجب وجود الحوادث التي لا نهاية لها وجود أول قديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت