فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1029

و العقول والأفكار في موجودات الأعيان ومتصوّرات الأذهان وتكرار نظرهم وتكرّرها فيها ... وأما الذي بالقصد والإرادة فهو الذي يكون بالاستخبار والإخبار والتأمّل والاعتبار وأعمال الأذهان والأفكار فيتعلّم من المعلّمين ويتبصّر من المبصرين والهادين (بغ، م 1، 2، 9)

-أما المتغايرات التي تختلف بالأنواع تحت الأجناس القريبة التي دون الأعلى، فيستحيل البتّة أن تجتمع في موضوع واحد (س، شأ، 304، 12)

متغيّر

-كل ما هو متغيّر بتغيّر الإرادات، والتصوّرات، يسمّى نفسا، لا عقلا (غ، م، 274، 13) - المتغيّر فهو ضرورة موجود بالفعل شيئا ما، فلذلك كان بالضرورة عند ما يتحرّك موجودا فيحتاج إلى الصورة وبتغيّر في العرض وهو موجود بالصورة التي هي فيه (ج، ن، 88، 13) - إن الذي يتغيّر يوجد له قول يصدق عليه بما هو متغيّر وهو مثلا قولنا ليس يثبت ومقابله يكذب عليه وهو قولنا إنه يثبت (ش، ت، 426، 7) - جميع المعاني التي يدلّ عليها بحرف من تنحصر في معنيين: أحدهما في كل شيئين يتغيّر أحدهما إلى الثاني، فإنّ المتغيّر يقال إنه من الذي يتغيّر منه، فالعنصر يتغيّر إلى المركّب وإلى الصورة، والمركّب أيضا يتغيّر إلى العنصر والكل يتغيّر إلى الأجزاء عند فساده وتكوّن الأجزاء والأجزاء تتغيّر إلى الكل عند كون الكل. والمعنى الثاني بمعنى يتلو فإن الأشياء التي تتلو بعضها بعضا قد يقال فيها إن بعضها من بعض إلّا أن من هاهنا بمعنى بعد (ش، ت، 661، 8) - إن الصورة ليس تتكوّن ولا المادة وإنما الذي يتكوّن المجموع منها، وذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شي ء، فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك، وأما ما منه يتحرّك فهو الهيولى، وأما ما إليه يتحرّك فهو الصورة. فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة وصورة لأنها كانت تتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شي ء، وكانت الصورة لها صورة، وكان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة ويمرّ الأمر إلى غير نهاية. فإذا واجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن. وكذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة ووجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها وذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء (ش، ت، 1454، 5) - كل متغيّر في الأين والكيف فهو منقسم (ش، سط، 99، 5) - المتغيّر بالتقديم والتحقيق وهو المتغيّر الموجود في الجوهر، والكم، والكيف، والأين منقسم بما منه وما إليه في حين تغيّره. وإذا كان ذلك كذلك فكل متغيّر منقسم بإطلاق (ش، سط، 100، 18) - كل متغيّر في زمان فهو منقسم (ش، سط، 102، 8) - ما قد تغيّر فقد كان من قبل يتغيّر، وذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر في زمان (ش، سط، 107، 17) - كل متغيّر منقسم (ش، ن، 32، 10) - كل متغيّر فله مغيّر ومحرّك يعطي المتحرّك شبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت