فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1029

-كل نوع يفرض بالفعل من أنواع العدد فهو واحد بما هو ذلك النوع وللواحد إليه نسبة ما (ش، سط، 51، 5) - أما العدد فظاهر إنه ليس يمكن فيه الانقسام إلى غير نهاية (ش، سط، 57، 14) - العدد هو الذي به تقدّر الأشياء أولا (ش، سط، 71، 19) - يكون العدد داخلا من بين المقولات العشر في جنس الكمّ، ويكون الواحد مبدأ له إذا كان العدد إنما هو جماعة الآحاد التي بهذه الصفة، ومكيالا إذ كان العدد إنما يقدّر بالواحد، ومن قبله لحق التقدير للأشياء التي توجد فيها أول بالطبع، أعني الغير المنفصل في ذلك كالأول في جنس الكيفيات وجنس المقدّرات.

و الجمهور ليس يعرفون من معنى الواحد أكثر من هذا (ش، ما، 45، 1) - أما العدد من الكم المنفصل فلأنه ليس شيئا أكثر من جماعة الآحاد على ما جرت العادة في تحديده ... إنما يدل بالوحدات أولا على المعنى الكلّي الذي يأخذه الذهن من انحيازات الأشياء بأماكنها ونهاياتها، وبالجملة على أمور خارجة عن ذوات الأشياء. ولذلك كان باضطرار عرضا (ش، ما، 63، 17) - إن العدد في مادة وإن الوحدة فيه إنما هي من قبل الصورة والكثرة من قبل الهيولى (ش، ما، 88، 11) - الواحد بالعدد طبيعته غير طبيعة سائر الوحدات، وذلك أن الواحد العددي هو معنى الشخص مجرّدا عن الكمية، أعني الذي به الشخص شخص لأنه أيضا هو شخص بمعنى غير منقسم فيجرّده الذهن من المواد ويأخذه معنى مفارقا. وذلك أن الواحد بالعدد والوحدة العددية إنما هو شيء تفعله النفس في أشخاص الموجودات، ولو لا النفس لم تكن هنالك وحدة عددية ولا عدد أصلا بخلاف الأمر في الخط والسطح، وبالجملة الكم المتصل.

و لذلك كان العدد أشد تبرّيا من المادة (ش، ما، 117، 4) - العدد هو جماعة هذه الآحاد والكثرة المؤلّفة منها (ش، ما، 118، 1) - إنّ العدد كثرة مؤلّفة من الوحدات، والوحدات لفظ جمع وأقلّه أن تكون ثلاثة (ر، م، 94، 13)

-عدد الأفلاك خمسة وخمسون واحد وثلثون منها ناقلة وأربعة وعشرون مديرة (ش، ت، 1676، 12)

-العدد التعاليمي متوسّط بين الصور والمحسوسات (ش، ت، 138، 2)

-العدد التعليمي ... ليس يمكن أن يكون جوهر الأشياء المحسوسة (ش، ت، 137، 6)

عدد الجواهر المحرّكة

-إن عدد الجواهر المحرّكة يجب أن يكون على عدد الأجسام السماوية المتحرّكة (ش، ت، 1679، 3)

-الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير. وهو سبحانه (اللّه) يعدل، لا لأن ذاته تستكمل بذلك العدل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت