-كل حركة نفسانية مبدؤها الأقرب قوة محرّكة في عضل الأعضاء، ومبدؤها الذي يليه شوق، والشوق ... تابع لتخيّل أو فكر لا محالة، فيكون المبدأ الأبعد تخيّلا أو فكرا (س، شأ، 285، 15)
-حركة النقلة فإنه إنما يقدّرها (أرسطو) بالمتقدّم والمتأخّر من الحركة اليومية (ش، سط، 75، 13) - حركة النقلة ... هي المتقدّمة بالطبع على سائر الحركات. فإنه لا يمكن أن توجد حركة من سائر الحركات الأول النقلة متقدّمة عليها فإن المكوّن يلزم ضرورة أن يقرب من المتكوّن حتى يماسه وذلك بأن ينتقل المكوّن أو المكوّن أو كلاهما، وكذلك الأمر في سائر الحركات (ش، سط، 136، 8)
-الحركة التي من كم إلى كم تسمّى حركة نموّ أو تخلخل إن كان إلى الزيادة، وتسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النقصان (س، ع، 18، 16) - الحركة تقال على وجوه: فمنها الحركة المكانية وهي التي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان، ومنها الحركة الوضعية وهي التي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك وتنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه ولا تخرجه عن جملة مكانه كالدولاب والرحا، ومنها حركة النمو والنقص يعظّم بها المتحرّك ويصغّر ومنها حركة الاستحالة كالتي يسخن بها ويبرد (بغ، م 1، 28، 4) - إن اسم الطبيعة إنما يقال أولا على الجوهر الذي هو الصورة الذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطبيعية بالذات وأولا، وأنه إنما يقال في الهيولى طبيعة لأنها تقبل هذه الطبيعة، ويقال في حركة الكون وحركة النمو إنها أيضا طبيعية لأنها طريق إلى هذه الطبيعة التي هي الصورة ومبدأ لها والصورة فيها موجودة بنوع متوسّط، أعني في الحركة بين القوة المحضة والفعل المحض أيّ جزء منها بالقوة وجزء بالفعل (ش، ت، 515، 3) - في حركة النمو إنها تحدث كمية ما في مشار إليه لم تتبدل صورته. مثال ذلك أن نعمد إلى نار محسوسة فننمي جوهرها بأن نضع عليها حطبا، فإن مثال هذا لا يسمّى كونا إلى جملة النار بل تزيد في أجزائها (ش، سك، 100، 18)
-الحركة الواحدة بالعدد هي التي تكون لمتحرّك واحد في مسافة واحدة في زمان واحد فلا تنقطع لسكون بل تتّصل باتّصال الزمان الواحد المحدود (بغ، م 1، 92، 6) - تقال حركة واحدة التي لا تنقسم بالزمن، يريد (أرسطو) التي لا تنقسم لا بالزمن ولا بالمعنى أي ليس تكون في زمانين ولا تكون من نوعين وإن كانت في زمان واحد مثل اتصال نغمة البمّ بنغمة الزير (ش، ت، 529، 9) - يجب أن يكون للحركة الواحدة محرّك واحد وإلّا لم تكن متصلة ولا واحدة (ش، ت، 1644، 11) - الحركة الواحدة كما قيل من شرطها مع أن يكون الموضوع واحدا وما إليه الحركة واحدا، أن يكون الزمان واحدا (ش، سط، 136، 21)