فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1029

يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عمّا يصدر عنه (غ، ت، 107، 20) - أما في الخالق فكلام النفس هو الذي قام به (ش، م، 164، 13) - معنى الخالق هو المخترع للجواهر (ش، م، 231، 13)

-قد ينقسم القول إلى المبتدأ والخبر، وأمّا الخبر فهو الذي فيه الفائدة العظمى. فالقول هو إمّا اشتراك اسم بفعل أو اسم باسم، كقولك زيد يمشي، أو كقولك زيد ضارب، أو زيد غلام جعفر. وهذا هو الخبر الذي فيه وقوع الفائدة كلّها، ولهو الذي يحتمل الصدق والكذب وفيه تدفن العجائب من الكلام من المحال والحقّ.

و من لم يحسن يقين الأخبار ويقايس بعضها ببعض فإنّه عريّ من علم الفلاسفة والفلسفة (جا، ر، 10، 9) - الخبر دالّ وغير دالّ. والخبر هو كل قول جاز تصديق قائله فيه وتكذيبه لغيبته عن العيان أو لمضيه عن الزمان ووصفه أنّه مسموع من قائله.

مثل مخبر أنّ مدينة كذا عامرة بأهلها وأنّ فلانا الذي مات كان من أمره وصفته كذا، فقد جاز لمن يسمعه أن يصدّقه وأن يكذّبه لغيبة ما ذكره من أمر المدينة عن العيان وغيبة المائت في الزمان (ص، ر 3، 121، 4) - إنّ الأخبار على ثلاث أقسام: إمّا عن ماض من الزمان أو عن غائب عن العيان أو عن موجود في زمان ومكان. وامتحان ذلك بكان ويكون وكائن فكان الزمان ماض ويكون لزمان آت وكائن لما هو موجود في الحال، وكل هذه الأقسام تدخلها الموجبة والسالبة والموضوع والمحمول، وهذه أقسام الخبر. وهو أيضا غير خارج من معان ثلاثة: واجب وجائز وممتنع.

فالواجب والممتنع معروفان مستغنيان عن الدلالة على أحوالهما في الصحّة والفساد.

وأمّا الجائز أن يكون صدقا وأن يكون كذبا فهو الذي يجب أن يطلب الدليل عليه والفائدة واقعة فيه وبه يستفيد السامع وعنه يسأل السائل (ص، ر 3، 121، 12)

-الخبرة هي المعرفة ببواطن الأمور (جر، ت، 102، 8)

-متصوّرات الأذهان ينتسب بعضها إلى بعض كذلك أيضا بالتماثل في النسبة إلى صورة تنتسب إليها كذلك. فيكون الكلّي كليّا لكلّي هو بقياسه جزئي وبقياس ما ينتسب إليه كلّي، وذلك هو العموم والخصوص (بغ، م 2، 13، 18) - الخصوص أحديّة كلّ شيء عن كلّ شيء بتعيّنه، فلكلّ شيء وحدة تخصّه (جر، ت، 103، 10)

خط

-إنّ الجرم يتكثّر بأبعاده الثلاثة ونهاياته الست، والسطح ببعديه، ونهاياته الأربع، والخط ببعده ونهايتيه (ك، ر، 157، 14) - الجسم لا يكون إلّا من سطوح متراكمة، والسطح لا يكون إلّا من خطوط متجاورة، والخط لا يكون إلّا من نقط منتظمة (ص، ر 1، 33، 22) - الامتداد في جهتين يسمّى (طولا) و (عرضا) وهذا يوجد ل (السطح) وحده؛ فإنّه ينقسم من جهتين، والخطّ لا ينقسم إلّا من جهة واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت