فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1029

-الأبعاد التي تحلّ الهيولى أولا هي أبعاد واحدة بالعدد مشتركة لجميع الأجسام، وهي أبعاد بالقوة لأنها غير محدودة بالنهايات قبل حصول الصور فيها، فإذا حصلت الصور فيها صارت محدودة بالفعل بحسب الكمية التي تخصّ تلك الصورة. وذلك أن الصور الكائنة الفاسدة لها كميات محدودة من الهيولى الأولى، وهذه الأبعاد هي التي لا تتعرى منها الهيولى الأولى وإنما تقبل الزيادة والنقصان عند الكون والفساد (ش، ما، 95، 1)

-الأعراض والصور الماديّة وجودها في ذواتها هو وجودها في موضوعاتها فلا يصحّ عليها الانتقال عن موضوعاتها بل تبطل عنها (ف، ت، 10، 11) - الصور المادية إذا تجرّدت في النفس من مادتها صارت علما وعقلا، وأن العقل ليس شيئا أكثر من الصور المتجرّدة من المادة، وإذا كان ذلك كذلك فيما كان ليس مجرّدا في أصل طبيعته فالتي هي مجرّدة في أصل طبيعتها أحرى أن تكون علما وعقلا (ش، ته، 193، 20)

صور متمّمة

-إنّ الصورة نوعان: مقوّمة ومتمّمة. وقد سمّت العلماء الصور المقوّمة جواهر، وسمّت الصور المتمّمة أعراضا (ص، ر 1، 319، 11) - الصورة نوعان: مقوّمة ومتمّمة ... الصور المقوّمة جواهر، ... الصور المتمّمة أعراضا (ص، ر 1، 323، 2) - إنّ الصور المتمّمة أحكامها مختلفة (ص، ر 1، 323، 4)

صور مجرّدة

-الصور المجرّدة هي النقوش والأصباغ والأشكال التي عمّتها النفس في الهيولى بإذن اللّه تعالى وتأييده لها بالعقل (ص، ر 3، 331، 18)

-الصور المحتاجة إلى المادّة هي على مراتب:

فأذناها مرتبة هي صور الأسطقسّات الأربع، وهي أربع في أربع موادّ. والموادّ الأربع نوعها واحد بعينه. فإنّ التي هي مادّة للنار، هي بعينها يمكن أن تجعل مادّة للهواء ولسائر الأسطقسات. وباقي الصور هي صور الأجسام الحادثة عن اختلاط الأسطقسات وامتزاجها، وبعضها أرفع من بعض (ف، سم، 38، 2)

-الصور المدركة من صور النفس ... متبرّية عن الهيولى (ش، ته، 244، 25)

-إن الصور المشتركة التي توجد لها الكلّيات هي موجودة بالقوة ولذلك كان العلم بالشيء من طريق ما هو كلّي علم بالقوة. فالاشتراك الذي يفهمه العقل في الصور المشتركة له وجود خارج النفس بالقوة، وأما هذا الاشتراك الذي يفهمه العقل في المادة فهو عدم محض إذ كان إنما يفهمه بسلب الصور الشخصية عنها (ش، ت، 1473، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت