الفعل لا من جهة القوة، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة ومتقدّما عليها في الوجود (ش، ت، 1192، 5) - إن الصناعة والطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة ... فإنه إن لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل والعالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة وبوسوس الذي هو في غاية الجهل، وسيكون العلم وجوده في النفس كوجوده خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس، وذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل وبخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر وهو حين تستعمل علمها (ش، ت، 1192، 16) - إن الفعل هو كمال القوة على كل حال، كان تماما في الشيء الذي هو فيه تمام أو في شيء آخر غيره ... فإن البناية تكون في المبنى الذي يبنى، والحياكة في الذي يحاك (ش، ت، 1195، 2) - إن الفعل أشرف من القوة إذ كان الموجود أشرف من العدم والعلم من الجهل (ش، ت، 1215، 3) - إن الشيء الذي بالقوة لا يكون معلوما ولا موجودا إلّا إذا خرج إلى الفعل ... والعلّة في ذلك أن الفهم الذي بالقوة إنما قصد إلى الفعل من قبل فهم غيره هو بالفعل (ش، ت، 1217، 14) - إنه متى قويس بين القوة والفعل الذي في تلك القوة وجدت تلك القوة متقدّمة بالزمان على الفعل، وأما متى قويس بين القوة التي في المتكوّن وبين ما هو الفاعل المخرج لما بالقوة إلى الفعل وجد الفعل متقدّما على القوة بالزمان والوجود (ش، ت، 1218، 4) - إن الفعل أفضل من القوة من قبل أن المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة إمكان أن تتغيّر فترجع كاذبة بعد أن كانت صادقة، كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد (ش، ت، 1220، 7) - إن الفعل والقوة مختلفان في التي ليس لها عنصر واحد والتي ليس لها صورة واحدة بل أخرى وأخرى كعلّة الإنسان الأسطقسّات النار والأرض كالعنصر والصورة الخاصيّة، وأيضا شيء آخر من خارج كالأب وغير هذه هما الشمس والفلك المنحرف، وليست لا عنصرا ولا صورة ولا عدم ولا مساو بالصورة بل محرّكة (ش، ت، 1537، 2) - إن الفعل أقدم من القوة من قبل أن الحركة المستديرة الأزلية يجب أن يكون محرّكها لا يشوبه قوة أصلا (ش، ت، 1576، 2) - إن القوّة متقدّمة بالزمن على الشخص المتكوّن والفعل يتقدّم بإطلاق على القوة إذ كان لا يخرج شيء من القوة إلى الفعل إلّا من قبل شيء بالفعل (ش، ت، 1576، 10) - إن وجب تقدّم الفعل على القوة بإطلاق، وتقدّم القوة على المتكوّن بالزمن، وجب أن تكون الموجودات صنفين: صنف باق بالعدد، وصنف باق بالنوع (ش، ت، 1578، 3) - الفعل والقوة متناقضان (ش، ن، 27، 17)
-صناعة الكلام والفقه متأخّرتان بالزمان عنها (الفلسفة) وتابعتان لها (ف، حر، 131، 10) - صناعة الكلام والفقه متأخّرتان عن الملّة، والملّة متأخّرة عن الفلسفة، وأنّ القوّة الجدليّة