-إنّ الإيجاب والسلب تارة يكون حكما حتما، وتارة شرطا واستثناء، فالإيجاب الحتم مثل قولك الشمس فوق الأرض وهو نهار، والشرط مثل قولك إن كانت الشمس فوق الأرض فهو نهار. وكذلك حكم السلب مثله مثال ذلك ليست الشمس فوق الأرض ولا هو نهار.
و الشرط والاستثناء مثل قولك إن كانت الشمس ليست فوق الأرض فليس هو نهارا (ص، ر 1، 332، 13)
-الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل.
فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا (ش، ت، 1504، 14) - ليس الإيجاد شيئا إلا قلب عدم الشيء إلى الوجود (ش، ته، 91، 2)
-الإيقان بالشيء هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال ولذلك لا يوصف اللّه باليقين (جر، ت، 41، 20)
-إنّ العلم هو تصوّر الشيء على حقيقته وصحّته، فأما الإيمان فهو الإقرار بذلك الشيء والتصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له (ص، ر 3، 281، 22) - القبول من التسامع والتجربة بحسن الظنّ إيمان (غ، مض، 40، 14)
-المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا تركيب كم مع جوهر فكائن وأين، فإنّ فيها قوة جوهر مع مكان، والمكان كمّية؛ وكذلك كائن ومتى، فإنّ فيها قوة زمان مع جوهر، والزمان كمّية (ك، ر، 371، 6) - أمّا الأين: فهو كون الشيء في المكان مثل كونه فوق، وتحت (غ، م، 164، 11) - الأين، وهو كون الجسم في المكان (سه، ل، 124، 11) - الأين منه فوق ومنه أسفل (ش، سم، 82، 20) - الأين ... نسبة الجسم إلى المكان. فالمكان مأخوذ في حدّه الجسم ضرورة وليس من ضرورة حدّ الجسم أن يؤخذ فيه المكان ولا هو من المضاف، فإن أخذ من حيث هو متمكّن لحقته الإضافة وصارت هذه المقولة بجهة ما داخلة تحت مقولة الإضافة وكذلك سائر مقولات النسب (ش، ما، 41، 15) - الأين ... هو عبارة عن حصول الشيء في مكانه (ر، م، 451، 19) - إنّ الأين منه ما هو أوّل حقيقي وهو كون الشيء في مكانه الخاص به الذي لا يسع معه فيه غيره ككون الماء في الكوز، ومنه ما هو ثان غير حقيقي كما يقال فلان في البيت؛ ومعلوم أنّ جميع البيت لا يكون مشغولا به بحيث يماسّ ظاهره جميع الجوانب وأبعد منه الدار بل البلد بل الأقاليم بل المعمورة من الأرض بل