-الحركة من حيث أنّها حركة تستدعي قدرا من الزمان (ر، ل، 60، 12) - إنّ ماهيّة الحركة تقتضي المسبوقية بالغير لأنّ الحركة عبارة عن الانتقال من أمر إلى أمر (ر، ل، 95، 15) - الجمع بين الحركة والأزل محال (ر، ل، 95، 17) - الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي ومن أمر حصل، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير، وماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى، فالجمع بينهما محال (ر، مح، 96، 16) - أمّا الحركة؛ فعبارة عن كمال أوّله عمّا قيّد به الفعل، لما هو بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة، لا من كلّ وجه بل من وجه؛ وذلك كما في الانتقال من مكان إلى مكان والاستحالة من كيفيّة إلى كيفيّة (سي، م، 84، 7) - الحركة لا بدّ لها من مبدأ هو المحرّك. فهو إمّا خارج عن المتحرّك، بحيث يكون ممتازا عنه في الوضع، أو لا (ط، ت، 263، 12)
-إنّ الحركة الإرادية لا تكون بلا شوق (س، شأ، 286، 11) - إنّ كل حركة إرادية: فإمّا أن تكون جسمانية حسّية. أو عقلية. والحسّية هي الحركة بالشهوة والغضب (غ، م، 274، 17) - كل حركة بالإرادة فهي لغرض، إذ لا يتصوّر أن يصدر الفعل والحركة من حيوان إلّا إذا كان الفعل أولى به من الترك، وإلّا فلو استوى الفعل والترك لما تصوّر الفعل (غ، ت، 154، 4) - إنّ لكل حركة إرادية مبدأ يخصّها في الشخص الواحد (بغ، م 1، 310، 10) - إنّ لكل حركة إرادية مبدأ أو مبادئ قريبة وبعيدة. فالمبدأ القريب هو القوة المحرّكة للأعضاء، والمبدأ الذي يليه هو العزيمة من النفس المريدة، والأبعد منه هو الشيء المراد بتصوّره في الذهن. فالصورة الذهنية تبعث الإرادة والإرادة توجب العزيمة، وبالعزيمة تحرّك النفس المحرّكة (بغ، م 2، 112، 1) - إنّ الحركة الإرادية لا بدّ لها من غرض (ط، ت، 267، 1)
-إن كانت حركة أزلية فليس يمكن بجملتها قبل بالقوة أي بجنسها ولكن بأجزائها (ش، ت، 1203، 2) - يلزم من كون الزمن متصلا وأزليّا وواحدا أن تكون أيضا الحركة الأزلية متصلة وواحدة، وذلك: أنه إما أن يكون الزمن والحركة شيئا واحدا بعينه، وإما أن يكون عارضا من عوارض الحركة وانفعالا من انفعالاتها وذلك أنه ليس يمكن أن يتوهّم زمن ما لم يتوهّم الحركة (ش، ت، 1561، 8) - إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة (ش، ما، 137، 23)
-الحركة تقال على وجوه: فمنها الحركة المكانية وهي التي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان، ومنها الحركة الوضعية وهي التي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك وتنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه ولا تخرجه عن جملة مكانه كالدولاب والرحا، ومنها حركة النمو والنقص يعظّم بها