الصنائع المنطقية (ش، ما، 29، 10)
-إنّ لكل علم وصناعة أصول متّفق عليها بين أهلها وكأنها في أوائل عقولهم ظاهرة بيّنة وإن كان غيرهم بخلاف ذلك (ص، ر 3، 405، 1) - كل علم وكل صناعة فلها علل وأسباب تفحص عنها، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة (ش، ت، 700، 12) - إن الصناعة هي مبدأ محرّك أي فاعل (ش، ت، 1074، 13) - إن الصناعة والطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة ... فإنه لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل والعالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة ويوسوس الذي هو في غاية الجهل، وسيكون العلم وجوده في النفس كوجود خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس؛ وذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل وبخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر وهو حين تستعمل علمها (ش، ت، 1192، 16) - أما الكيمياء فصناعة مشكوك في وجودها، وإن وجدت فليس يمكن أن يكون المصنوع منها هو المطبوع بعينه لأن الصناعة قصاراها إلى أن تتشبه بالطبيعة ولا تبلغها في الحقيقة (ش، ته، 286، 6)
-صناعة التعاليم، فهذه صناعة أصول الفقه (ش، ف، 32، 17)
-أوائل صناعة البرهان مأخوذة مما في بداية العقول، وإنّ التي في بداية العقول مأخوذة أوائلها من طريق الحواس (ص، ر 1، 356، 10) - إنّ صناعة البرهان نوعان: هندسية ومنطقية (ص، ر 1، 356، 12) - أمّا صناعة البرهان فإنّ الأصل المتّفق عليه بين أهلها هو معرفتهم بمعاني الستّة الألفاظ التي في إيساغوجي، والعشرة التي في كتاب قاطيغورياس، والعشرين كلمة التي في باريميناس، والسبعة التي في أنولوطيقا (ص، ر 3، 404، 17)
-الموضوع في صناعة البشريين نوعان: روحاني وجسماني. فالروحاني هو الموضوع في الصناعة العلمية ... والجسماني هو الموضوع في الصناعة العملية، وهو نوعان بسيطة ومركّبة. فالبسيطة هي النار والهواء والماء والأرض، والمركّبة ثلاثة أنواع وهي:
الأجسام المعدنية والأجسام النباتية والأجسام الحيوانية (ص، ر 1، 213، 23)
-صناعة التعاليم، فهذه صناعة أصول الفقه (ش، ف، 32، 17)
-أمّا صناعة الجدل فإنّها إنّما تستعمل السؤال بحرف"هل"في مكانين: أحدهما يلتمس به