فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1029

320، 4) - وجود الذات شيء وعدم الذات شي ء، ومفهوم"كان"شيء موجود غير المعنيين (س، ن، 257، 5) - إنّ الصفة غير الذات، والذات غير الصفة (غ، ت، 124، 17) - مثال استعمال الذات في الطلب مكان العلّة والسبب قولنا لذات أيّ شيء لم ينتج هذا القياس نتيجة صحيحة أو لذات أيّ شيء انتج نتيجة صحيحة، فإن هذا الطلب مساو لقولنا لأيّ علّة كان هذا القياس غير منتج نتيجة صحيحة صادقة ولأيّ علّة أيضا كان هذا القياس منتجا نتيجة صادقة (ش، ت، 634، 5) - الذات مقابل ما بالعرض (ش، ته، 169، 11) - إن كانت الصفات متقوّمة بالذات فالذات هي الواجبة الوجود بذاتها، والصفات بغيرها، فيكون واجب الوجود بذاته هي الذات والصفات واجبة بغيرها، ويكون المجموع منهما مركّبا (ش، ته، 183، 3) - الذات التي وجدوا (الفلاسفة) أنها مبدأ العالم أنها بسيطة، وأنها علم وعقل (هي العلة الأولى) (ش، ته، 206، 1) - الذات: تقال بإطلاق على المشار إليه الذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع وهو شخص الجوهر، وتقال أيضا على كل ما يعرّف من هذ المشار إليه جوهره وهي كلّيات الجواهر، وتقال أيضا على المشار إليه الذي في موضوع وهو شخص العرض، وعلى كل ما عرّف ماهيّته وهي المقولات التسع وأنواعها.

و لكون هذه اللفظة إنما تقال بتقديم على المشار إليه الذي ليس في موضوع، كان أحرى أن تطلق على ما ليس هو في موضوع ولا هو موضوع لشيء أصلا، إن تبرهن وجود شيء بهذه الصفة (ش، ما، 42، 4) - الذاتي لكلّ شيء ما يخصّه ويميّزه عن جميع ما عداه. وقيل ذات الشيء نفسه وعينه وهو لا يخلو عن العرض. والفرق بين الذات والشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص لأنّ الذات يطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلّا على الجسم (جر، ت، 112، 4)

-الذات الأحدية لا سبيل إلى إدراكها بل تدرك بصفاتها، وغاية السبيل إليها الاستبصار بأن لا سبيل إليها تعالى عمّا يصفه الجاهلون (ف، ف، 15، 16)

-ذات الشيء ... فإنما نعني ماهيّته أو جزء ماهيّته (ش، ما، 42، 12)

-جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلّا بطريق العرض وعلى غير المجرى الطبيعيّ، وما يعرّف ما هو هذا المشار إليه، الجوهر على الإطلاق، كما يسمّونه (الفلاسفة) الذات على الإطلاق (ف، حر، 63، 8)

-الذات الواحدة إنما يتبعها فعل واحد فقط (ش، ما، 162، 11)

-أعني بالذاتي ما هو مقوّم ذات الشي ء، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت