فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1029

هذا الوجود الخارج عن ذاته الذي يتقدّم ذلك الوجود الآخر كما تتقدّم حركة المكان سائر الحركات (ج، ن، 76، 8)

-إنّه ليس كل هيولى لكل صورة ولكن كل هيولى وكل صورة على غير تساو، فمنها ما يحتاج إلى واسطة ومنها ما لا يحتاج إلى واسطة (جا، ر، 542، 8) - الهيولى- قوة موضوعة لحمل الصور، منفعلة (ك، ر، 166، 1) - من نظر في أقاويله (أرسطو) في الربوبية في الكتاب المعروف"بأثولوجيا"لم يشبه عليه أمره في إثباته الصانع المبدع لهذا العالم. فإنّ الأمر في تلك الأقاويل أظهر من أن يخفى.

و هناك تبيّن أن الهيولى أبدعها الباري، جلّ ثناؤه، لا عن شي ء، وأنها تجسّمت عن الباري، سبحانه، وعن إرادته، ثم ترتّبت. وقد بيّن في"السماع الطبيعي"أن الكلّ لا يمكن حدوثه بالبخت والاتفاق، وكذلك في العالم جملته. يقول في كتاب"السماء والعالم":

و يستدلّ على ذلك بالنظام البديع الذي يوجد لأجزاء العالم بعضها مع بعض" (ف، ج، 101، 15) - إن الهيولى من حيث هي هيولى شيء ومن حيث هي مستعدة شي ء، فالاستعداد صورتها- وليس كذلك فإن الاستعداد هو نفس الهيولى وهذا التحديد وهو أنه أمر مستعد لأكثرها (ف، ت، 8، 9) - الفرق بين الهيولى والمعدوم أن الهيولى معدوم بالعرض موجود بالذات، والمعدوم معدوم بالذات موجود بالعرض إذ يكون وجوده في العقل على الوجه الذي يقال أنه متصوّر في العقل (ف، ت، 16، 12) - إذا غلبت الصورة على الهيولى بطلت حكمة الهيولى (تو، م، 250، 9) - لا تبلى الهيولى ولا تبيد، لكنها أبدا في الإحالة والاستحالة والتأثير والقبول، والمتقوّم بهما هو المكفي بينهما (تو، م، 250، 14) - الهيولى عاشقة للصورة مع المنافاة بينهما، لأنّها بها تكمل، والصورة قابلة للهيولى، لأنّها بها تسحن، إلّا أن يكون المقوّم منها وافر النصيب من الأول (تو، م، 251، 1) - لا وجود لشيء إلّا بصورته وهيولاه، فأمّا الهيولى بذاتها فغير موجودة، وكذلك الصورة، فكل ما يقوم قائما يتقوّم بهما ثم يصير ذلك المتقوّم صورة أخرى محفوظة الظاهر والباطن إلى الأوّلين اللذين هما الهيولى والصورة (تو، م، 268، 14) - المنفعل الذي بالقوة دائما هو الهيولى المستحيل المتبدّل الأحوال بالصورة التي يعطيها الوجود بالفعل، والموجود بالفعل دائما من غير أن يشوبه شيء من القوة هو الذات الأبدية الوجود الذي هو سبب كل موجود بالقوة (تو، م، 286، 3) - يقال: ما الهيولى؟ الجواب هي قوة موضوعة لحمل الصور منفعلة (تو، م، 317، 3) - إنّما يسمّى الجسم هيولى للصورة التي يقبلها وهي الأشكال والنقوش والأصباغ وما شاكلها، ويسمّى موضوعا للصانع الذي يعمل منه وفيه صنعته من الأشكال والنقوش، وإذا قبل ذلك سمّي مصنوعا، وإذا استعمله الصانع في صنعته أو في صنعة أخرى يسمّى أداة (ص، ر 1، 212، 6) - سمّوا (الفلاسفة) الأشياء المتقدّمة في الوجود الهيولى، وسمّوا الأشياء المتأخّرة في الوجود"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت