نفسه، ثم بإصلاح غيره ممن في منزله أو في مدينته (ف، م، 13، 8)
-السرّ اسم لأمر موجود قد ضرب دونه حجاب، وأغلق عليه باب، فعليه من الكتمان والطيّ والخفاء والستر مسحة من القدم، وهو مع ذلك موجود العين، ثابت الذات، محصل الجوهر (تو، م، 145، 21)
-إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، وتارة نفسا مطمئنّة، وتارة نفسا قدسية، وتارة روحا روحانية، وتارة روحا أمريّا، وتارة كلمة طيّبة، وتارة كلمة جامعة فاصلة، وتارة سرّا إلهيّا، وتارة نورا مدبّرا، وتارة قلبا حقيقيّا، وتارة لبّا، وتارة نهى، وتارة حجى (س، ف، 195، 10)
-نسبة ما ليس في الزمان ما ليس في الزمان من جهة ما ليس في الزمان الأولى به أن يسمّى السرمد (س، ع، 28، 17) - أمّا الموجود الذي لا يكون حركة ولا في الحركة فهو لا يكون في الزمان بل إن اعتبر ثباته مع المتغيّرات فتلك المعيّة هي الدهر، وإن اعتبر ثباته مع الأمور الثابتة فتلك المعيّة هي السرمد (ر، م، 679، 7) - نسبة التغيّر إلى المتغيّر هو الزمان، ونسبته إلى الثابت هو الدهر، ونسبة الثابت إلى الثابت هو السرمد (ر، مح، 73، 7)
-إن كل سرمدي فهو فعل محض، وكل ما هو فعل محض فليس فيه قوة (ش، ت، 1568، 12) - السرمديّ ما لا أوّل له ولا آخر (جر، ت، 123، 16)
-إنّ الجرم يتكثّر بأبعاده الثلاثة ونهاياته الست، والسطح ببعديه، ونهاياته الأربع، والخط ببعده ونهايتيه (ك، ر، 157، 13) - السطح يعتبر فيه أنه نهاية ويعتبر فيه أنه مقدار وليس هو مقدار بالجهة التي هو بها نهاية (ف، ت، 11، 20) - الجسم لا يكون إلّا من سطوح متراكمة، والسطح لا يكون إلّا من خطوط متجاورة، والخط لا يكون إلّا من نقط منتظمة (ص، ر 1، 33، 22) - كما أن السطح عبارة عن منقطع الجسم، فالخطّ عبارة عن طرف السطح ومنقطعه (غ، م، 166، 21)
-إن الجهة غير المكان. وذلك أن الجهة هي:
إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به، وهي ستة، وبهذا نقول إن للحيوان فوق وأسفل، ويمينا وشمالا، وأمام وخلف؛ وإما سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه أصلا. وأما سطوح الأجسام المحيطة به فهي له مكان، مثل سطوح الهواء المحيطة بالإنسان، وسطوح الفلك المحيطة بسطوح الهواء هي أيضا مكان للهواء. وهكذا الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له. وأما سطح