فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 1029

غضبا وخوفا (جر، ت، 229، 11)

-كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، والعام لا تقع عليه رؤية ولا يصكّ بحاسّة. وأما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. واسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب والغائب ينال بالاستدلال، وما يستدلّ عليه ويحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، والمشاهدة إما بمباشرة وملاقاة وإما من غير مباشرة وملاقاة وهذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 7) - المشاهدة تدلّ على الحصول (الاحتراق) عندها (ملاقاة النار والقطن) ، ولا تدلّ على الحصول بها، وأنّه لا علّة له سواها (غ، ت، 170، 11)

-كل مشتبه الأجزاء يقال له: واحد، لأنّه لا ينقسم، أي كل مفصول منه محتمل حدّه واسمه، وهذا أيضا يتكثّر، لأنّه لا ينقسم، أي كل قابل للانقسام قبولا دائما (ك، ر، 157، 18)

-الكلّي مشترك، والمشترك يوجد في أشياء كثيرة معا (ش، ت، 1002، 15)

-إن كل ما له شرط في وجوده فاقترانه بالشرط هو من قبل علّة غيره، لأن الشيء لا يمكن أن يكون علّة لمقارنته لشرط وجوده، كما لا يكون علّة لوجود نفسه، لأن المشروط لا يخلو أن يكون قائما بذاته من دون اقترانه بالشرط فيحتاج إلى علّة فاعلة لتركيبه مع المشروط، إذ لا يكون الشيء علّة في وجود شرط وجوده (ش، ته، 187، 18)

-ليس من شرط المعروف بنفسه أن يعترف به جميع الناس، لأن ذلك ليس أكثر من كونه مشهورا، كما أنه ليس يلزم فيما كان مشهورا أن يكون معروفا بنفسه (ش، ته، 32، 24)

-سمّى (أرسطو) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة- إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك-"العقل العمليّ"، والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة"العقل النظري". وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب"المشيئة والاختيار" (ف، ط، 124، 6)

-إنّ المصدريّة أمر إضافي اعتباري، لا تحقّق لها في الخارج (ط، ت، 141، 14)

-إنّ الصنعة العملية هي إخراج الصانع العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت