فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1029

-إنّ الموجودات على ضربين: أحدهما- إذا اعتبر ذاته لم يجب وجوده، ويسمّى (ممكن الوجود) . والثاني- إذا اعتبر ذاته وجب وجوده، ويسمّى (واجب الوجود) . وإذا كان ممكن الوجود- إذا فرضناه غير موجود لم يلزم منه محال، ولا غنى بوجوده عن علّة. وإذا وجب- صار واجب الوجود بغيره (ف، ع، 4، 3) - كل ممكن الوجود بذاته لا يخلو في وجوده:

إما أن يكون عن ذاته، أو عن غيره، أو لا عن ذاته ولا عن غيره (س، ع، 55، 16) - إنّ الواجب الوجود بذاته لا علّة له، وإنّ الممكن الوجود بذاته له علّة، وإنّ الواجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته، وإنّ الواجب الوجود لا يمكن أن يكون وجوده مكافئا لوجود آخر، فيكون كل واحد منهما مساويا للآخر في وجوب الوجود ويتلازمان.

و إنّ الواجب الوجود لا يجوز أن يجتمع وجوده عن كثرة البتّة. وإنّ الواجب الوجود لا يجوز أن تكون الحقيقة التي له مشتركا فيها بوجه من الوجوه، حتى يلزم من تصحيحنا ذلك أن يكون واجب الوجود غير مضاف، ولا متغيّر، ولا متكثّر، ولا مشارك في وجوده الذي يخصّه (س، شأ، 37، 11) - إنّ كل ما هو ممكن الوجود باعتبار ذاته، فوجوده وعدمه كلاهما بعلّة، لأنّه إذا وجد فقد حصل له الوجود متميّزا من العدم، وإذا عدم حصل له العدم متميّزا من الوجود (س، شأ، 38، 11) - أما الحق فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا، ويفهم منه الوجود الدائم، ويفهم منه حال القول أو العقد الذي يدلّ على حال الشيء في الخارج إذا كان مطابقا له، فنقول: هذا قول حق، وهذا اعتقاد حق. فيكون الواجب الوجود هو الحق بذاته دائما، والممكن الوجود حق بغيره، باطل في نفسه. فكل ما سوى الواجب الوجود الواحد باطل في نفسه (س، شأ، 48، 8) - الممكن الوجود بذاته ليس خيرا محضا، لأنّ ذاته بذاته لا يجب له الوجود بذاته، فذاته تحتمل العدم، وما احتمل العدم بوجه ما فليس من جميع جهاته بريئا من الشر والنقص (س، شأ، 356، 2) - إنّ الممكن الوجود هو الذي متى فرض غير موجود أو موجودا لم يعرض منه محال (س، ن، 224 22) - الواجب الوجود هو الضروري الوجود، والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه أي لا في وجوده ولا في عدمه (س، ن، 224، 23) - الممكن الوجود هو الذي متى فرض غير موجود وموجودا لم يلزم منه المحال (ب، م، 5، 2) - الممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه لا في وجوده ولا في عدمه (ب، م، 5، 4) - الممكن الوجود باعتبار ذاته فوجوده وعدمه بعلّة (ب، م، 5، 9) - ما ليس بواجب ولا ممتنع فهو ممكن الوجود (بغ، م 2، 23، 1) - الممكن الوجود بذاته إذا صار موجودا فوجوده عن غيره وبغيره (بغ، م 2، 23، 2) - إنّ الممكن بوجوده لا يستغني عن العلّة، إذ لو استغنى لترجّح الوجود بماهيّته، فصار واجبا بذاته بعد أن كان ممكنا، وهو محال (سه، ل، 133، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت