(تو، م، 170، 20) - ينبغي لمن يريد أن ينظر في المنطق الفلسفي أن يكون قد ارتاض أولا في علم النحو قبل ذلك (ص، ر 1، 332، 2) - علم النحو ... اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها وهو اللسان (خ، م، 454، 2)
-أمّا العلم النظري فثلاثة: أحدها: يسمّى (الإلهي) و (الفلسفة الأولى) والثاني: يسمّى (الرياضي) و (التعليمي) و (العلم الأوسط) .
و الثالث: يسمّى (العلم الطبيعي) و (العلم الأدبي) (غ، م، 136، 4)
-أخلق بعلم النفس أن يكون أشرف العلوم جميعا ما خلا العلم بالمبدإ الأوّل. فيشبه أن يكون ذلك بوجه آخر مباينا لسائر العلوم بحسب مباينة الموجودات عنه أيضا. وأيضا فإنّ العلم بالمبدإ الأوّل لا يمكن ما لم يتقدّم العلم بالنفس والعقل وإلّا كان معلوما بوجه أنقص (ج، ن، 30، 3) - علم النفس أغمض وأشرف من أن يدرك بصناعة الجدل (ش، ته، 308، 24)
-العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله وعمّ نواله وصفة وحدانيته وكيف هو علّة الموجودات وخالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات وهو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه وخالص عباده وهي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... والثالث علم النفسانيات وهي معرفة النفوس والأرواح السارية في الأجسام الفلكية والطبيعية ... الرابع علم السياسة وهي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، والثاني السياسة الملوكية، والثالث السياسة العامية، والرابع السياسة الخاصية، والخامس السياسة الذاتية ... والخامس علم المعاد وهو معرفة ماهية النشأة الأخرى وكيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد وانتباه النفوس من طول الرقاد وحشرها يوم المعاد وقيامها على الصراط المستقيم وحشرها لحساب يوم الدين ومعرفة كيفية جزاء المحسنين وعقاب المسيئين (ص، ر 1، 207، 19)
-حدّ العلم النورانيّ أنّه العلم بحقيقة النور الفائض على الكلّ (جا، ر، 104، 1)
-علم النيرنجات، وهو مزج قوى الجواهر الأرضية ليحدث منها أمور غريبة (غ، ت، 166، 15)
-علم الكيفية الثابتة، وهو علم المساحة المسمّى هندسة (ك، ر، 377، 10) - البرهان على ضربين: منه هندسي، ومنه منطقي. ولذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض بع ذلك في