فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1029

(ص، ر 3، 240، 16) - الاعتبار ليس شيئا أكثر من استنباط المجهول من المعلوم، واستخراجه منه، وهذا هو القياس أو بالقياس (ش، ف، 28، 14)

-الذي به يكتسب الإنسان الخلق أو ينتقل لنفسه عن خلق صادفها عليه هو الاعتياد. وأعني بالاعتياد تكرير فعل الشيء الواحد مرارا كثيرة زمانا طويلا في أوقات متقاربة. ولما أن الخلق الجميل أيضا يحصل عن الاعتياد فينبغي أن نقول في التي إذا اعتدناها حصل لنا بها خلق جميل وفي التي إذا اعتدناها حصل بها خلق قبيح (ف، تن، 8، 3)

-أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان وأحرى أن لا يقع فيه حيرة واضطراب الذهن هو الأعداد والأعظام.

و العلم المشتمل على جنس الأعداد والأعظام هو علم التعالى (ف، س، 8، 11) - وظنهم (الفيثاغوريون) إن طبيعة الموجودات هي طبيعة العدد من قبل أن الأعداد تحمل على الموجودات وتوصف بها مثل ظن من ظن أن الضعف والاثنينية شيء واحد بعينه أي طبيعة واحدة من قبل أن الضعف أعم من الاثنينية وأنه أقدم منها بالطبع (ش، ت، 61، 8) - أما الفيثاغوريون فإنه إنما دعاهم إلى القول بأن الموجودات أعداد أنهم شبّهوا الأعداد بالموجودات فاعتقدوا أنها الموجودات أنفسها فلم يلزمهم وجود اسم مشترك بين الأعداد وبين الموجودات ولا دعاهم القول إلى زيادة اسم مشترك في الأنواع (ش، ت، 67، 18) - الفيثاغوريون ... يقولون إن الأعداد بجملتها هي التي تركّبت منها الموجودات (ش، ت، 73، 13) - الأعداد مبادئ الموجودات المحسوسة على أنها صور لها وحدود لا أنها المحسوسة أنفسها (ش، ت، 110، 16)

-الأعداد الثلاثة التامّ والزائد والناقص (ص، ر 3، 204، 24)

-الأشياء ذوات المقادير، والأعداد ذوات التركيب- لا يجوز أن تحصل بالفعل بلا نهاية، ولا يجوز بعد بلا نهاية في الفراغ والملاء إن جاز وجود نهاية (ف، ع، 11، 12)

-إن من الأعدام ما لها موضوع محدود، ومنها ما ليس لها موضوع محدود، يريد (أرسطو) العدم الذي يدل عليه حرف السلب (ش، ت، 1318، 13)

-أما كل عدم فليس هو ضدّ ولا ندّ بل من الأعدام ما ليس فيه مضادة وهي الأعدام التامة ... والعلّة في ذلك أنه ليس في كل عدم منه ضدّ لأن العدم منه ما يعدم بالكل ومنه ما يعدم منه الكمال فقط (ش، ت، 1316، 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت