انفعاليات، وإن كانت غير ثابتة سمّيت انفعالات (ر، م، 265، 2)
-إنّ الكيفيات النفسانية إذا لم تكن راسخة سمّيت حالا، وأمّا إذا صارت مستحكمة سمّيت ملكة (ر، م، 319، 7)
-أمّا الكيفيّة فإنّما أرادوا (الفلاسفة) بها أن يعلّموا كيف الشيء هل هو طويل قصير منحرف قائم حارّ بارد أي كيف حاله وكيف صورة أمره. وإنّما أرادوا بكيف أيضا أن يعلّموا سائر ما في الشيء من الأوصاف كما أرادوا علم مقداره بالكمّية. وهذا حصر سائر الأشياء وليس يخلو من كم وكيف (جا، ر، 434، 6) - إنّ الكيفيّة والكمّية حاصرة للزمان والمكان، والزمان والمكان حاصران للجوهر والطبائع، والطبائع أعلى من الجوهر والجوهر دونها (جا، ر، 446، 10) - الكيفية- ما هو شبيه وغير شبيه (ك، ر، 167، 3) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية، وكالمنفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية (ك، ر، 371، 9) - الكمّية أقرب إلى الجوهر وأشدّ توحّدا به وأدلّ على المواصلة والتشبّث والوحدة، وليس كذلك الكيفية بحسب الكثرة، مخالفا لمقتضى الكيفية بحسب الوحدة (تو، م، 158، 2) - يقال: ما الكيفية؟ الجواب: ما هو شبيه وغير شبيه (تو، م، 316، 19) - إنّ الهويّة والكميّة والكيفيّة كلها صور بسيطة معقولة غير محسوسة فإذا تركت بعضها على بعض صار بعضها كالهيولى وبعضها كالصورة، فالكيفية هي صورة في الكميّة والكميّة هيولى لها، والكميّة هي صورة في الهويّة والهويّة هيولى لها، والمثال في ذلك من المحسوسات أنّ القميص صورة في الثوب والثوب هيولى له والثوب صورة في الغزل (ص، ر 2، 5، 9) - إنّ الكيفية نفسها لا تنفعل البتّة، ووحدها لا تفعل إذ لا توجد وحدها (س، شط، 173، 17) - إنّ الكميّة والكيفية عرضان (غ، م، 170، 5) - الكيفية، وهي هيئة قارة غير محوج تصوّرها إلى أمر خارج عنها وعن حاملها (سه، ل، 123، 20) - الكيفية التي تقال بنوع أول فهي التي تقال على ما به تتغاير الجواهر وتنفصل بعضها من بعض، أعني الأنواع والأجناس الجوهرية. مثال ذلك إن الإنسان يغاير النبات بأنه حيوان ما فإن الحيوانية فيه كيفية، وكذلك الحال في الفرس أعني أن الحيوانية فيه أيضا كيفية. وفي هذا الجنس يدخل بالجملة جميع الفصول الجوهرية الأخيرة وغير الأخيرة، أعني بالأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، وأعني بغير الأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، وأعني بغير الأخيرة فصول الأجناس الجوهرية (ش، ت، 602، 14) - الكيفية تقال على ما به تتغاير الأشياء في جواهرها أي صورها (ش، ت، 604، 2) - تقال الكيفية على ما به تتغاير الأشياء أيضا الغير متحرّكة، يعني التي ليست في مادة، إما بالقول فقط، وإما بالقول والوجود كما يعتقد قوم في