فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1029

-التعليل هو انتقال الذهن من المؤثّر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان.

و الاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثّر. وقيل التعليل وهو إظهار علّية الشيء سواء كانت تامّة أو ناقصة (جر، ت، 63، 16)

-إنّ التعليم إنّما يكون سهلا في المعتادات؛ ومن الدليل على ذلك سرعة المتعلّمين من الخطب والرسائل أو الشعر أو القصص، أي ما كان حديثا، لعادتهم للحديث والخرافات من بدء النشو (ك، ر، 110، 17) - كل تعليم وكل تعلّم فإنما يكون عن معرفة متقدّمة الوجود (ف، ج، 98، 9) - التعليم هو إيجاد الفضائل النظرية في الأمم والمدن (ف، س، 29، 12) - إنّ التعلّم والتعليم ليسا شيئا سوى إخراج ما في القوة يعني الإمكان إلى الفعل يعني الوجود، فإذا نسب ذلك إلى العالم سمّي تعليما، وإن نسب إلى المتعلّم سمّي تعلّما (ص، ر 1، 198، 22) - إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم والتعلّم، والتعليم هو تنبيه النفس العلّامة بالفعل للنفس العلّامة بالقوة، والتعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم (ص، ر 1، 211، 1) - التعلّم ليس شيئا سوى الطريق من القوة إلى الفعل، والتعليم ليس شيئا سوى الدلالة على الطريق، والأستاذون هم الأدلّاء وتعليمهم هو الدلالة، والتعلّم هو الطريق والمعلوم هو المطلوب المدلول عليه (ص، ر 1، 225، 6) - التعليم ليس شيئا سوى إخراج ما في القوة إلى الفعل، والتعلّم هو الخروج من القوة إليه (ص، ر 1، 317، 7) - كل تعليم يكون في الصنائع العملية التي تتعلّم باحتذاء فإنه إنما يكون بمعرفة الأمور المعروفة بنفسها في تلك الصناعة إما كلها وإما بعضها (ش، ت، 157، 7)

-إنّ التعليميات وهي المقادير والأعداد والأشكال هي الأمور المعقولة بأنفسها ويندرج فيها الأين ومتى والوضع فإنّ كل ذلك أمور منسوبة إلى الكم. فأمّا الكيفيات فهي غير معقولة بنفسها ولذلك يتعذّر تحديدها، فإنّ من حاول تحديد أنواع الألوان والطعوم والروائح وغير ذلك فقد تكلّف شططا وذلك بسبب أنّ العقل لا يدركها بل إنّما يتخيّلها الخيال تبعا للحسّ (ر، م، 108، 21) - إنّ التعليميات علّة للطبيعيات (ر، م، 109، 5)

تعيّن

-التعيّن لا يمكن أن يكون أمرا ثبوتيّا (ر، م، 75، 2) - التعيّن ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره (جر، ت، 65، 4) - إنّ ما به يتميّز الموجود عن جميع ما عداه، ويسمّى تعيّنا، لا يمكن أن يكون خارجا عن حقيقته الموجودة. وإلّا كان هو في حدّ ذاته غير متميّز عن غيره، وهذا غير معقول. فهو إمّا نفس حقيقته، من غير أن تكون له ماهية كلّية ينضمّ إليها شيء آخر، به يتميّز فرد منها عمّا يشاركه فيها؛ وإمّا أمر آخر داخل في حقيقته الموجودة، وعارض لماهيته الكلية (ط، ت، 184، 9) - التعيّن أيضا جزء عقلي للشخص عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت