فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1029

-من التبدّل الائتلاف والتركيب، لأنّه نظم الأشياء وجمعها (ك، ر، 204، 16)

-التبكيت هو أن يلزمه المخاطب نقيض الوضع الذي وضعه بأشياء تغلطه عن وضع الأوّل.

و تلك الأشياء بأعيانها هي التي إذا استعملها الإنسان فيما بينه وبين نفسه ضلّلته وعدلت به عن الحقّ إلى مقابله بأن يطرح الحقّ ويؤثر مقابله (ف، ط، 81، 13) - إنّ التحيير هو أن يلحق الإنسان حيرة بين اعتقادين متقابلين بأن يرد عليه من المغالط ما يلزم عنه أحدهما ويرد عليه منه بعينه ما يلزم المقابل الآخر. وذلك أن يكون إذا سئل عن شي ء"هو كذا أو ليس هو كذا؟"فبأيّهما أجاب لزم تبكيت. فهذا هو طريق التحيير (ف، ط، 81، 20)

-التتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها (س، ح، 40، 8) - أما التتالي فيقال على الأشياء التي ليس بينها شيء من جنسها سواء كانت فرادى أو كانت متماسّة (ش، س، 83، 23)

-التجارب إنما ينتفع بها في الأمور الممكنة على الأكثر لا غير (ف، فض، 5، 5)

-يشبه أن يكون كل إدراك إنّما هو أخذ صورة المدرك، فإن كان لماديّ فهو أخذ صورته مجرّدة عن المادة تجريدا ما. إلّا أنّ أصناف التجريد مختلفة، ومراتبها متفاوتة؛ فإنّ الصورة المادية تعرض لها بسبب المادة أحوال وأمور ليست هي لها بذاتها من جهة ما هي تلك الصورة (س، ف، 69، 4)

تجزّؤ

-الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى، والمتحد هو عدم التجزّي، والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم ... والسبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة، والكثرة أعرف من المنفرد، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى، والأعظم أعرف من الأصغر (ش، ت، 1285، 6)

تحدّد

-إنّ التحدّد لا يحصل إلّا بجسم واحد يفيد حالتين مختلفتين (ر، ل، 58، 11)

-يقال: ما التحديد؟ الجواب هو جمع ذوات مختلفة إلى ذات واحدة (تو، م، 314، 10) - الحكماء إنّما يقصدون في التحديد لا التمييز الذاتي فإنّه ربما حصل من جنس عال وفصل سافل كقولنا الإنسان جوهر ناطق مائت، بل إنّما يريدون من التحديد أن ترتسم في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة. فكما أنّ الصورة الموجودة هي ما هي بكمال أوصافها الذاتية، فكذلك الحدّ إنّما يكون حدّ الشيء إذا تضمّن جميع الأوصاف الذاتية بالقوة أو بالفعل. فإذا فعلوا هذا تبعه التمييز وطالب التحديد للتمييز كطالب معرفة شيء لأجل شيء آخر (س، ح، 4، 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت